مسؤول أميركي للعربية: لا صحة لتقديم مقترح للبنان لوقف النار من جانب واحد

ميقاتي نفى ورود هكذا طلب من واشنطن.. وأكد أن توسّع القصف مؤشر على رفض إسرائيل مساعي وقف إطلاق النار

المصدر: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
5 دقائق للقراءة

نفى مسؤول في الإدارة الأميركية في تصريحات لـ العربية والحدث أن تكون الولايات المتحدة اقترحت على لبنان إعلان وقف لإطلاق النار من طرف واحد وقال في تصريحات مكتوبة لـ العربية والحدث "إن الولايات المتحدة تعمل مع الطرفين للتوصل إلى وقف إطلاق نار مستديم وأن مسؤولين كبار من الإدارة الأميركية زاروا لبنان وإسرائيل خلال الأيام الماضية في إطار هذه الجهود وللدفع إلى تحقيق هذا الهدف"

وبشأن زيارة مدير الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي برت ماكغورك والموفد الرئاسي عاموس هوكستين قال مسؤول أميركي في تصريحات لـ العربية والحدث أن "الاجتماعات في إسرائيل كانت معمّقة وبناءة وتركّزت على أمور عديدة بما فيها إيران ولبنان وغزة وضمان إطلاق سراح الرهائن".

وفي التفاصيل "ان ماكغورك وهوكستين اجتمعوا خلال الزيارة الى رئيس الوزراء نتانياهو ووزير الشؤون الاستراتيجية رون دورمير ووزير الدفاع يوهاف غالانت ومدير الشين بيت بانك رونان بار ومدير الموساد دايفيد بارنيعا ومسؤولين اسرائيليين كبار آخرين".

أضافت تصريحات المسؤول الاميركي لـ العربية والحدث "كان هناك تركيز خاص على الجهود للتوصل الى وقف لاطلاق النار في لبنان بما يسمح للسكان على جانبي الخط الازرق بالعودة الى منازلهم للعيش هناك بأمن" وأضاف انه تمّت منقشة "مبادرات جديدة لضمان اطلاق سراح الرهائن الذين يتوجّب على حماس ان تقوم به بدون تأخير"

وختاماً أكد ان الولايات المتحدة لن تقوم بمفاوضات من المنابر وفي العلن.

وقف إطلاق النار

وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت عن مصدر سياسي لبناني كبير ودبلوماسي رفيع المستوى قولهما، اليوم الجمعة، إن المبعوث الأميركي إلى لبنان آموس هوكستين طلب من لبنان هذا الأسبوع إعلان وقف إطلاق النار من جانب واحد مع إسرائيل في إطار الجهود الرامية لدفع المفاوضات التي تهدف إلى حل الصراع المستمر منذ أكثر من عام.

إلا أن رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبناني نجيب ميقاتي نفى، في بيان له لوكالة "رويترز" أن تكون أميركا طلبت من لبنان إعلان وقف إطلاق النار من جانب واحد مع إسرائيل.

يأتي هذا بينما اعتبر ميقاتي، اليوم الجمعة، أن توسيع إسرائيل قصفها على لبنان مؤشر على "رفضها" مساعي وقف إطلاق النار، بعد غارات إسرائيلية عنيفة على ضاحية بيروت الجنوبية فجراً.

وجاء في بيان صادر عن مكتبه أن ميقاتي قال خلال لقائه القائد العام لقوة الأمم المتحدة في جنوب لبنان، إن توسيع إسرائيل "مجدداً" نطاق القصف على المناطق اللبنانية واستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت مجدداً "بغارات تدميرية"، كلها "مؤشرات" تؤكد رفض إسرائيل "كل المساعي التي تبذل لوقف إطلاق النار تمهيداً لتطبيق القرار 1701 كاملاً".

وأضاف ميقاتي أن "التصريحات الإسرائيلية والمؤشرات الدبلوماسية التي تلقاها لبنان تؤكد العناد الإسرائيلي في رفض الحلول المقترحة والإصرار على نهج القتل والتدمير".

من جهته قال رئيس مجلس النواب وحليف حزب الله نبيه بري إن "القرار 1701 هو الخيار الوحيد ولبنان ملتزم به"، مضيفاً "إسرائيل أهدرت أكثر من فرصة لوقف النار وتطبيق القرار 1701".

ويبحث مبعوثا البيت الأبيض آموس هوكستين وبريت ماكغورك في إسرائيل في "حل سياسي" في لبنان و"سبل التوصل إلى وضع حد للنزاع في غزة"، على ما أفادت وزارة الخارجية الأميركية. وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أعقاب اجتماع مع الموفدين، إن رئيس الوزراء أبلغهما أن "المسألة الرئيسية هي قدرة إسرائيل وتصميمها على فرض احترام الاتفاق ومنع أي تهديد لأمنها مصدره لبنان".

وكان ميقاتي أعلن، الأربعاء، أنه التمس من هوكستين إمكان التوصل إلى وقف لإطلاق النار قبل الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر، موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر حكومية قولها، إن الخطة التي أعدها الموفدان الأميركيان تنص على انسحاب حزب الله من المناطق الحدودية مع شمال إسرائيل في جنوب لبنان، فضلا عن انسحاب الجيش الإسرائيلي من هذه المنطقة التي ينبغي أن ينتشر فيها الجيش اللبناني والقوة الدولية.

يأتي هذا بينما شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية، صباح اليوم الجمعة، سلسلة غارات، استهدفت عدداً من المناطق في جنوب لبنان.

وأغار الطيران الحربي الإسرائيلي، صباح اليوم، على بلدتي عيتيت ووادي جيلو الجنوبيتين، ما أدى إلى تدمير محال تجارية، بحسب ما أعلنت "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية الرسمية.

كما أغار على منزل في بلدة الطيري، وعلى أطراف بلدتي الشهابية والمجادل في جنوب لبنان، وأغار على منزل في بلدة المجادل الجنوبية.

وتعرضت مدينة بنت جبيل الجنوبية لغارات إسرائيلية عنيفة، استهدفت عدداً من الأحياء في المدينة.

وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة في بيان، أن الغارة الإسرائيلية على بلدة القماطية في جبل لبنان ليلاً أدت لمقتل ثلاثة أشخاص وإصابة خمسة آخرين بجروح.

وشنت الطائرات الحربية الإسرائيلية، فجر اليوم، 14 غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت استهدفت مناطق: الغبيري، الكفاءات، أوتوستراد السيد هادي، محيط مجمع المجتبى، طريق المطار القديم، تحويطة الغدير، الرويس، حارة حريك والمريجة. وخلّفت الغارات دماراً هائلاً في المناطق المستهدفة، حيث سويت عشرات المباني أرضاً، بالإضافة إلى اندلاع حرائق.

وأغار الطيران الحربي الإسرائيلي، فجر اليوم، كذلك على بلدة خربة سلم في جنوب لبنان. كما أغار فجر اليوم على شقة سكنية في منطقة عين الرمانة-عاليه في جبل لبنان ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

يذكر أن الطائرات الحربية الإسرائيلية بدأت منذ 23 سبتمبر/أيلول الماضي بشنّ سلسلة واسعة من الغارات لا تزال مستمرة حتى الساعة، استهدفت العديد من المناطق في جنوب لبنان والبقاع شرق لبنان والعاصمة بيروت والضاحية الجنوبية لبيروت وجبل لبنان وشمال لبنان. وبدأ الجيش الإسرائيلي في أول أكتوبر/تشرين الأول الماضي عملية برية في جنوب لبنان.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط