تتجه أنظار العالم اليوم إلى واحدة من أكثر الانتخابات احتداما في المنافسة بالولايات المتحدة الأميركية، مع تقارب كبير في استطلاعات الرأي في الولايات المتأرجحة السبع على رأسها بنسلفينيا.
ويعد نظام التصويت الانتخابي في الولايات المتحدة المعقد نسبيا ومختلفا عن بقية الدول، حيث يعتمد على ما يُعرف بـ"المجمع الانتخابي" Electoral college بدلًا من التصويت المباشر.
ويتكون المجمع الانتخابي من 538 ناخبًا وهم أفراد ترشحهم الأحزاب قبل الانتخابات ويتم توزيعهم على الولايات حسب عدد ممثلي كل ولاية في مجلسي النواب والشيوخ، وهم ليسوا أعضاء حاليين في مجلسي النواب أو الشيوخ ولكنهم عادة من الشخصيات البارزة المخلصة للحزب.
وتمتلك ولاية كاليفورنيا أكبر عدد من الناخبين وعددهم 55 صوتًا، وتليها ولاية تكساس، بينما أقل الولايات امتلاكا للأصوات في المجمع الانتخاب لديها 3 أصوات مثل ولاية "ديلاور - Delaware" .
وعند التصويت، يختار الأميركيون في كل ولاية مرشحهم للرئاسة، لكن الفائز بالعدد الأكبر من الأصوات الشعبية في كل ولاية، عدا ولايتي "ماين - maine " و"نبراسكا - Nebraska" يحصل تلقائيا على جميع أصوات المجمع الانتخابي، وفق مبدأ "الفائز يأخذ الكل".
بمجرد أن يفوز المرشح بـ 270 صوتًا انتخابيًا من أصل 538، يتم إعلانه رئيسًا للولايات المتحدة.
وهذا النظام يعني أن الناخب الأميركي لا يختار رئيسه مباشرة، بل يُخبر ولايتَه عن المرشح الذي يُفضله لكي يحصل على أصوات المجمع الانتخابي.