قال رئيس قسم التحليل في CFI، مهند سعيد، إن ولاية الرئيس ترامب الأولى كان الطلب والاستثمار ضعيفا، ومعدلات نمو الأجور كانت أضعف من نموها الحالي، ولذلك كان لديه مساحة لاتخاذ قرارات اقتصادية متعلقة بالضرائب والتعريفات الجمركية.
وأضاف سعيد في مقابلة مع "العربية Business"، أنه مع اختلاف الظروف في الولاية الجديدة فسوف يستخدم ترامب تلك الأوراق الاقتصادية من أجل عمل تكتيك في علاقته مع الدول الأخرى وتحديداً الصين وأوروبا.
وأوضح أن ارتفاع مستويات الدين الأميركي لمستويات قياسية قد يقلل أو قد يخفض من فرص خفض الضرائب كما وعد ترامب، وقد تكون التعريفات الجمركية المتوقعة منه بواقع 60% على الصين، و20% على المنطقة الأوروبية، أقل مما هو متوقع.