إلغاء ما لا يقلّ عن تريليونيْ دولار من الميزانية الفيدرالية الأميركية أيّ نحو ثلُث الإنفاق الحالي، هذا ما وعد به الملياردير الأميركي، إيلون ماسك، في أكتوبر الماضي أمام تجمّع حاشد في نيويورك، وإن كان لم يقدّم تفاصيل بشأن ما سيطاله البتر.
واليوم إيلون ماسك على رأس هيئة كفاءة الحكومة "دوج"، وهي هيئة مستحدثة أعلن عنها الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب سيقودها "ماسك" ومعه المرشّح الجمهوري السابق فيفيك راماسوامي.
وقال الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، إن الثنائي سيمهّد الطريق أمام إدارتي لتفكيك البيروقراطية الحكومية وخفض اللوائح الزائدة والنفقات الباهظة وإعادة هيكلة الوكالات الفيدرالية.
وستعمل الهيئة الجديدة "خارج الحكومة"، وستقدّم المشورة للبيت الأبيض حتّى الرابع من يوليو القادم، بشأن خفض النفقات الباهظة وإصلاح الوكالات الفيدرالية، وتفكيك البيروقراطية الحكومية.
واعتبر خبراء مجلة ريزون Reason ، أنّه إذا كان "ماسك" جاداً حقّاً في رفع هذا التحدّي، فسيأمر بإلغاء الدعم الفيدرالي لمؤسّسات التربية التابعة للولايات، وبالقضاء على الوظائف الفيدرالية الزائدة.
في المقابل اقترح الخبراء عليه البدء بإلغاء كلّ المصاريف الفيدرالية التي لا يجب أن تدفعها واشنطن في المقام الأوّل! وللمفارقة، نصحوه أيضاً بتجنّب العديد من السياسات التي وعد بها "ترامب" أثناء الحملة الانتخابية، والتي من شأنها أن تضيف أكثر من 8 تريليونات دولار إلى الدين على مدى السنوات العشر المقبلة.
فيما دافع عنه دونالد ترامب قائلاً إن "إيلون ماسك" بارع وسوف يعمل على خفض التكاليف وقادر على توفير تريليونات الدولارات.
وتطرح وعود ماسك وثقة ترامب العديد من التساؤلات بشأن مدى نجاح ماسك في مهمته، وهو الذي يعمل على تنظيم رحلات بشرية وبناء مجتمعات على كوكب المريخ.