قال خالد العوضي، مستشار الطاقة في شركة Hawk Energy، إن تأثير تعليق إمدادات الغاز الروسي إلى أوروبا مع قرب انتهاء اتفاقية العبور بين موسكو وكييفسيكون محدود للغاية، حيث إن الكميات التي لا تزال أوروبا تستوردها من روسيا تقل عن 5% من استهلاكها الإجمالي. لذلك، فإن تأثير هذا التعليق سيكون طفيفًا.
وأضاف العوضي، في مقابلة مع "العربية Business"، أن ما قد يؤثر على أوروبا بشكل أكبر هو انخفاض درجات الحرارة في حال شهدت القارة شتاءً قارسًا هذا العام، وهو أمر لم يتم تأكيده بعد.
وأوضح أنه لا توجد مخاوف جدية بشأن انقطاع الإمدادات الروسية، نظرًا لصغر حجمها. التحدي الأكبر الذي يواجه أوروبا يكمن في احتمال مواجهة شتاء شديد البرودة. ومع ذلك، أشار إلى أنه من المستبعد حدوث ذلك بناءً على الأحوال الجوية في العامين الماضيين، حيث كان الشتاء دافئًا نسبيًا.
وفيما يتعلق بمخزونات الغاز الأوروبي، فقد أكد أنها كافية لتلبية الطلب، خاصة في حال استمرار الظروف الجوية المعتدلة، مع غياب العواصف الثلجية الطويلة.
وبشأن أسعار الغاز الأوروبية، أوضح العوضي أنها تشهد ارتفاعًا مستمرًا، حيث وصل سعر الوحدة الحرارية البريطانية (MMBtu) إلى 14 دولارًا، بعد أن كان يتراوح بين 12 و13 دولارًا. وتوقع أن تصل الأسعار إلى مستوياتها السنوية المعتادة قبل جائحة كورونا، والتي تتراوح بين 15 و16 دولارًا في الأسواق الأوروبية والآسيوية مع دخول فصل الشتاء.