تخلت أسعار النفط عن مكاسبها في جلسة اليوم الثلاثاء، بعد إعادة تشغيل حقل يوهان سفيردروب النفطي بالنرويج بالإضافة إلى تقارير عن عرض إيراني للحد من المخزونات النووية الحساسة، لكن حذر المستثمرين من تصعيد محتمل في الحرب بين روسيا وأوكرانيا حد من الانخفاض.
واستأنفت شركة إكوينور الإنتاج جزئيا في حقل النفط الأكبر في أوروبا الغربية بعد انقطاع للكهرباء. وساعد انقطاع التيار عن الحقل الواقع في بحر الشمال الأسعار على الارتفاع بأكثر من 3% أمس الاثنين.
ما هي الاستراتيجية الأفضل لـ "أوبك بلس" لدعم سوق النفط؟.. تخفيض أم زيادة الإنتاج!
وبحلول الساعة 17:09 بتوقيت غرينتش، هبطت العقود الآجلة لخام برنت للتسليم 13 سنتا أو 0.18% إلى 73.17 دولار للبرميل، كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 5 سنتات أو 0.07% إلى 69.11 دولار للبرميل.
وارتفع الدولار اليوم الثلاثاء بالقرب من أعلى مستوى له في عام. ويجعل الدولار القوي السلع الأولية مثل النفط أكثر تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى ويميل إلى الضغط على الأسعار.
وتلقت الأسعار دعما من انقطاع منفصل إذ قالت وزارة الطاقة في قازاخستان إن حقل تنغيز، وهو أكبر حقل نفطي في البلاد، قلص الإنتاج بما يعادل 28 إلى 30% لإجراء أعمال صيانة من المتوقع أن تكتمل بحلول يوم السبت.
وساهم تصاعد التوتر الجيوسياسي أيضا في دعم أسعار النفط.
وفي تحول كبير في سياسة واشنطن، سمحت إدارة الرئيس جو بايدن لأوكرانيا باستخدام أسلحة أميركية الصنع لضرب عمق روسيا، بحسب مسؤولين أميركيين ومصدر مطلع على القرار يوم الأحد.
وذكر الكرملين أمس الاثنين أن روسيا سترد على ما وصفه بالقرار المتهور لإدارة بايدن، بعد أن حذر في وقت سابق من أن مثل هذه القرارات من شأنها أن تزيد خطر حدوث مواجهة مع حلف شمال الأطلسي بقيادة الولايات المتحدة.
وقال توشيتاكا تازاوا المحلل لدى فوجيتومي للأوراق المالية إن "المستثمرين ظلوا حذرين في تقييم اتجاه الحرب بين روسيا وأوكرانيا بعد التصعيد الذي شهدناه في مطلع الأسبوع".