قالت الرئيس الشريك لإدارة أصول الدخل الثابت في أموال كابيتال زينة رزق، إن التوقعات بشأن الفائدة الأميركية اختلفت بعد انتخاب ترامب نظرا لتوجهاته التى تزيد التضخم بسبب سياساته لخفض الضرائب وزيادة التعريفات الجمركية والتالي تؤثر سلبا على التضخم.
وذكرت في مقابلة مع "العربية Business" إن ما أدى لتغيير التوقعات بشأن خفض الفائدة بواقع 25 نقطة أساس في ديسمبر هو المؤشرات الاقتصادية الأميركية التي أتت متناقضة متأثرة بالإعصار الذي أدى إلى قراءات متباينة بين معدلات البطالة والتضخم.
وأشارت إلى أن الأسواق تسرعت في تخفيض التوقعات بشأن خفض الفائدة الأميركية، فمازال ممكنا أن يخفض الفيدرالي الفائدة بـ25 نقطة أساس كما يمكنه أن يبطئ وتيرة التخفيضات حسب المؤشرات الاقتصادية.
وتوقعت أن يواصل البنك المركزي المصري أن سياسة التثبيت لأنه التراجع المتوقع للتضخم سيكون من بداية العام المقبل ليظهر ما يسمي تأثير سنة الأساس، وبداية من الربع الأول من 2025 سيبدأ تراجع التضخم ومن ثم الفائدة.