قال استشاري التحول الرقمي ومؤسس شركة "Mindmovers"، طارق الجندي، إنه كان من المتوقع أن يتأرجح سهم إنفيديا بنسبة 8% بعد إعلان نتائجها المالية، وذلك بسبب بعض المخاوف لدى المستثمرين المتمثلة في 3 أمور هي قدرة الشركة على ضمان استدامة النمو في المستقبل، والتحديات المتعلقة بالاستدامة على المدى الطويل، وتحديات تأمين احتياج السوق للجيل الجديد من المعالجات، مثل معالج "بلاكويل"، والانتقال السلس من الجيل السابق إلى الجيل الحالي، بالإضافة إلى ضرورة تقليص دورة إنتاج المعالجات إلى أقل من 12 شهراً لضمان تلبية احتياجات السوق.
وأضاف أنه عند النظر إلى الصورة الأكبر، نجد أن الأرقام تتحدث عن نفسها والسياسات التي تنتهجها إنفيديا تظهر نجاحها الكبير. والأرقام نفسها مذهلة بكل المقاييس، حيث تعد إنفيديا اليوم أكبر شركة من حيث القيمة السوقية، بقيمة تبلغ 3.5 تريليون دولار، متفوقة بذلك على شركة أبل.
كما أن أرباح السهم قد شهدت زيادة بنسبة 200% مقارنة بالسنة الماضية، مما يعكس تفوق الشركة على التوقعات.
وتابع: "إذا نظرنا إلى نسبة السعر إلى الأرباح (PE ratio)، نجد أن قيمتها تتجاوز ضعف قيمة أبل. وأخيراً، نمو الإيرادات الناجم عن تعاملات إنفيديا مع الشركات الكبرى في مجال الحوسبة السحابية (الهايبر سكيلرز) قد نما بنسبة 280%".