هل يظل الذهب والنفط أدوات تحوط فعالة ضد التوترات السائدة؟

توقعات انخفاض أسعار الفائدة وأجندة ترامب أبرز عوامل عدم اليقين

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

في ظل تزايد المخاطر الاقتصادية العالمية واشتداد التوترات الجيوسياسية، يرى بنك "يو بي إس" أن الذهب والنفط لا يزالان يشكلان أدوات تحوط استراتيجية للمستثمرين.

ويعتبر البنك السويسري أن هذين الأصلين يقدمان حماية طبيعية ضد تقلبات الأسواق وأي صدمات محتملة قد تؤثر على الاقتصاد العالمي، مما يعزز من جاذبيتهما كملاذات آمنة خلال الفترات العصيبة، متوقعاً ارتفاعاً ملحوظاً في أسعارهما في السنوات القادمة.

بيتكوين تتجاوز 97 ألف دولار للمرة الأولى

يتوقع البنك أن تصل أسعار الذهب إلى 2.900 دولار للأوقية مطلع سبتمبر/أيلول 2025، مدفوعة بعدة عوامل، بما في ذلك توقعات انخفاض أسعار الفائدة، وعدم اليقين المحيط بأجندة سياسة الرئيس المنتخب، دونالد ترامب، وعمليات الشراء القوية من جانب البنوك المركزية على مستوى العالم، بحسب ما ذكره موقع "forexlive" واطلعت عليه "العربية Business".

وأشار بنك "UBS" إلى أن دور الذهب كملاذ آمن يظل مقنعا في ظل هذه الديناميكيات.

وعلى صعيد النفط، يتوقع البنك ارتفاع سعر خام برنت إلى 80 دولارا للبرميل، مستشهدا بقيود العرض والاستخفاف المحتمل بنمو الطلب.

بالإضافة إلى ذلك، أشار البنك إلى الاضطرابات المحتملة في صادرات النفط الخام والإنتاج من إيران وفنزويلا، وخاصة إذا اشتدت الضغوط الجيوسياسية في ظل ولاية ترامب الثانية.

وأضاف "يو بي إس أن "ظروف السوق الأكثر ضيقاً قد تعمل على تضخيم الضغوط الصعودية على أسعار النفط.

وتؤكد هذه التوقعات وجهة نظر البنك بأن كلتا السلعتين توفران المرونة في مواجهة حالة عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي المتزايدة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط