"بيزوس و"سامسونغ" يستثمران في شركة منافسة لـ"إنفيديا

تقييم الشركة بعد الجولة التمويلية يصل إلى 2.6 مليار دولار

المصدر: الرياض - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

انضم جيف بيزوس، مؤسس شركة أمازون، إلى شركة سامسونغ في استثمار بقيمة 700 مليون دولار لدعم شركة تطوير رقائق الذكاء الاصطناعي الناشئة "تينستورنت".

وبفضل هذا الاستثمار، وصلت قيمة الشركة التي تهدف لتطوير تقنيات تنافس شركة إنفيديا، إلى نحو 2.6 مليار دولار.

الموعد المتوقع لوصول رقائق "2 نانومتر" إلى أجهزة "أبل"

قادت جولة التمويل شركتا AFW Partners الكورية الجنوبية وسامسونغ للأوراق المالية، وشارك فيها شركات "بيزوس إكسبيديشنز"، و"إل جي للإلكترونيات"، و"فيديليتي"، بحسب ما نقلته "بلومبيرغ" واطلعت عليه "العربية Business".

وتخطط "تينستورنت" لاستخدام هذا التمويل لتوسيع الفريق الهندسي للشركة، وتعزيز شبكات التوريد العالمية، وبناء خوادم تدريب ضخمة للذكاء الاصطناعي بهدف اختبار تقنياتها وعرض قدراتها.

ومع تصاعد الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي وتزايد الحاجة إلى حلول أقل تكلفة وأكثر كفاءة، ظهرت شركات ناشئة مثل تينستورنت لتحدي هيمنة إنفيديا.

وتقع "تينستورنت" بجوار مقر "إنفيديا" في مدينة سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا، وتعمل على تصميم تقنيات تعتمد على حلول مفتوحة المصدر وبنية بسيطة، مما يساعدها على خفض التكاليف مقارنة باستخدام المكونات المكلفة والمعقدة مثل ذاكرة النطاق الترددي العالي (HBM) التي تعتمد عليها "إنفيديا".

كسر هيمنة "إنفيديا"

ويقول مؤسس "تينستورنت" والخبير في تصميم الشرائح الإلكترونية، جيم كيلر، إنه لا يمكنك منافسة "إنفيديا" إذا اعتمدت على تقنية "HBM"، لأنها تشتري كميات ضخمة، ما يمنحها ميزة في الأسعار، لكن هذه التقنية أيضًا تجعل من الصعب خفض الأسعار بشكل كبير، ما يجعل هناك ميزة سعرية للشركات التي لا تستخدمها.

وهناك اختلافًا آخر في نموذج العمل، إذ تُقدّم "إنفيديا" للمطورين حلولاً متكاملة تغطي كل شيء من الشرائح إلى تصميمات مراكز البيانات، مما يضمن أداءً سلساً بفضل تكامل جميع المكونات.

في المقابل، تتجه شركات مثل "تينستورنت" و"AMD" إلى التكامل مع منتجات شركات أخرى، وذلك باستخدام معايير صناعية مفتوحة وتصميمات قابلة للمشاركة.

ويعتبر كيلر، الذي اشتهر بعمله السابق في تصميم الشرائح الإلكترونية في شركات مثل "أبل"، و"تسلا"، و"AMD"، أن استخدام المصادر المفتوحة يُتيح بناء منصة أكبر وأكثر تنوعاً وتجذب المهندسين.

تحديات تواجه "تينستورنت"

على الرغم من طموحات الشركة، لكنها لا تزال تواجه تحديات كبيرة، فحتى الآن، بلغت قيمة العقود التي وقعتها مع عملاء حوالي 150 مليون دولار فقط، وهو رقم صغير مقارنة بالإيرادات الضخمة لشركة "إنفيديا"، التي تحقق مليارات الدولارات من مبيعات مراكز البيانات كل ربع سنة.

وأشار كيلر إلى أن "تينستورنت" تخطط لإطلاق معالجات ذكاء اصطناعي جديدة كل عامين، أما "إنفيديا"، فقد أعلنت عن نيتها تحديث رقائقها بشكل سنوي، وفقاً لما ذكره رئيسها التنفيذي جنسن هوانغ في يونيو الماضي.

وبدأت "تينستورنت" بتصنيع رقائقها الأولى بالتعاون مع شركة غلوبال فاوندريز، أما النسخ القادمة من الرقائق، فسيتم تصنيعها باستخدام تقنيات أحدث مع شركتي TSMC (شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات) وسامسونغ للإلكترونيات.

رقائق 2 نانومتر

وأعلنت "تينستورنت" عن بدء تصميم رقائق بتقنية تصنيع متقدمة بقياس 2 نانومتر، وتُعد هذه التقنية من أحدث التطورات في صناعة أشباه الموصلات، وتخطط "TSMC" و"سامسونغ" لبدء الإنتاج الضخم باستخدام هذه التقنية العام المقبل.

بالإضافة إلى ذلك، تجري "تينستورنت" محادثات مع شركة رابيدوس اليابانية، التي تهدف إلى إنتاج رقائق 2 نانومتر بحلول عام 2027.

وشملت الجولة الاستثمارية الأخيرة مجموعة من الأسماء البارزة، بما في ذلك هيئة تنمية الصادرات الكندية، وصندوق معاشات أونتاريو للرعاية الصحية، ومجموعة هيونداي للسيارات، وشركة بايلي جيفورد

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط