230 ألف غرفة فندقية تستعد لاستضافة السعودية لكأس العالم

المصدر: العربية.نت - نادية الفواز
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

كشف عضو جمعية الاقتصاد السعودية الدكتور عبد الله المغلوث، أن العام الذي تستضيف فيه السعودية كأس العالم 2034 سيكون العالم فيه على موعد مع "نسخة استثنائية وغير مسبوقة من بطولة كأس العالم لكرة القدم"، من خلال تسخير نقاط قوتنا وقدرتنا لإسعاد مشجعي كرة القدم في جميع أنحاء العالم.

وقال: من خلال تدشين وتحديث 15 ملعبًا على الطراز العالمي موزعة على 5 مدن، وهي: الرياض، والخبر، وجدة، ونيوم، وأبها، إضافةً إلى 10 مواقع أخرى، تستعدّ السعودية لاستضافة كأس العالم 2034، والذي سيكون حدثًا استثنائيًّا سيفد إليه المشاركون ومشجعو اللعبة إلى المملكة من خلال 16 مطارًا دوليًّا.. في حين تعمل الرياض على إنشاء بعض هذه المطارات وتحديث الأخرى، والـ15 ملعبًا المقترحة في 5 مدن مضيفة تتنوع بين مزيج من 4 ملاعب قائمة، و3 قيد الإنشاء، و8 ملاعب جديدة مخطط لها.

وتابع الحديث: تسعى السعودية من خلال هذه البطولة إلى تعزيز مكانتها كوجهة رياضية عالمية، مما يسهم في تنمية اللعبة وفتح آفاق جديدة للشباب في مختلف مناطق المملكة، وصُمّمت جميعها لتلبية احتياجات البنية التحتية طويلة الأجل، وستضم المدن المضيفة الخمسة موقعين مقترحين لمهرجان مشجعي الفيفا، بينما تم اقتراح 10 مواقع مضيفة أخرى لدعم معسكرات الفريق الأساسية.

الدكتور عبدالله المغلوث
الدكتور عبدالله المغلوث

تسهيل تنقل المشجعين

وأضاف: ليس هذا فحسب، بل إن المملكة، التي تعدّ الدولة الوحيدة التي تستضيف بطولة كأس العالم بمفردها بالشكل الجديد، تعمل على خطط شبكة السكك الحديدية التي تربط بينها وبين دول الخليج؛ لتسهيل تنقل المشجعين والفرق المشاركة، فرحلة الـ10 سنوات بدأت بها السعودية، بدعم من القيادة، وتكاتف وتناغم من كافة القطاعات الحكومية بلا استثناء لإنجاح ملف استضافة الحدث العالمي، متعهدة بتقديم أفضل نسخة في تاريخ بطولات كأس العالم في عام 2034.
ويؤكد أنه من المتوقع أن تسهم استضافة كأس العالم في جذب ملايين السياح من مختلف أنحاء العالم، ما سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الإنفاق السياحي وتعزيز القطاع السياحي في السعودية، وفقًا لملف ترشح السعودية، وسيتم تطوير 230 ألف غرفة فندقية موزعة على المدن المستضيفة للحدث، وهي الرياض، جدة، الخبر، أبها، ونيوم. هذا الاستثمار في البنية التحتية سيعزز من قدرة المملكة على استقبال الزوار ويوفر فرص عمل جديدة.

جذب الاستثمارات الأجنبية

علاوة على ذلك، ستلعب استضافة كأس العالم دورًا محوريًا في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، حيث تشمل خطط الاستضافة بناء 11 ملعبًا جديدًا بمواصفات عالمية وتطوير 15 ملعبًا آخر، هذه المشاريع ستجذب استثمارات كبيرة من الخارج، سواء في مجال البناء أو الخدمات المرتبطة بالحدث، مثل النقل والإقامة والترفيه والتكنولوجيا، ومن المتوقع أن يشجع هذا النشاط الاقتصادي المتزايد دخول المزيد من الشركات الأجنبية إلى السوق السعودية، ما يعزز من حجم الاستثمار الأجنبي المباشر.

تنمية البنية التحتية

ويبين إلى جانب الفوائد الاقتصادية المباشرة، تمثل استضافة كأس العالم فرصة لتنمية البنية التحتية في المدن المستضيفة. حيث ستشهد هذه المدن تطورات هامة تشمل تحسين وسائل النقل العامة، والطرق، والمرافق العامة. هذه التحسينات ستساهم في رفع جودة الحياة للسكان المحليين وستظل إرثًا مستدامًا بعد انتهاء البطولة، مما يعزز من القدرة التنافسية لهذه المدن على المدى البعيد.

خلق فرص العمل

من ناحية أخرى، من المتوقع أن تسهم الاستضافة في خلق آلاف الوظائف في قطاعات متعددة، مثل البناء، والضيافة، والخدمات، والإعلام. هذه الفرص ستساهم في تقليل نسبة البطالة ورفع مستوى الدخل للأفراد. إضافة إلى ذلك، ستزيد الفعالية من مستوى الابتكار وريادة الأعمال، حيث ستدفع رواد الأعمال إلى ابتكار حلول سريعة للتحديات التي قد تواجه المنظمين.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط