تحدث مؤسس أمازون، جيف بيزوس، بتفاؤل عن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب خلال قمة "DealBook" لصحيفة "نيويورك تايمز"، معبّرًا عن أمله في بيئة تنظيمية أكثر وُدّية في ظل الإدارة القادمة، رغم الانتقادات العلنية التي وجهها ترامب له في السابق.
على مدار فترة رئاسته السابقة، هاجم ترامب بيزوس، وشركتَيه، أمازون و"واشنطن بوست"، متهمًا إياهما بالتهرب الضريبي ونشر "أخبارا مزيفة"، بالإضافة إلى تحميل أمازون مسؤولية مشاكل ميزانية خدمة البريد الأميركية.
كانت صحيفة "واشنطن بوست" النافذة والمملوكة لملياردير "أمازون" جيف بيزوس، أعلنت وقت الانتخابات الأميركية أنها لن تؤيد المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس ولا الجمهوري دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية.
وقال الرئيس التنفيذي ويليام لويس، إن هذه كانت عودة "إلى جذورنا المتمثلة في عدم تأييد المرشحين الرئاسيين".
فيما اعتبر هذا الموقف كسرا لتقليد تاريخي، إذ لطالما أيدت هيئة تحرير الصحيفة المرشحين طوال معظم العقود الأربعة الماضية - وجميعهم من الديمقراطيين- قبل أن تقرر البقاء على الهامش في واحدة من أكثر الانتخابات استقطابا في تاريخ الولايات المتحدة.
وكانت مناكفة قد اشتعلت بين أغنى رجلين في العالم على منصة "إكس"، على خلفية انتخاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ففي تغريدة على حسابه في "إكس"، كتب إيلون ماسك، الذي بات من أشد المقربين لترامب خلال الأشهر القليلة الماضية، إنه سمع بأن جيف بيزوس مؤسس موقع "أمازون" الشهير أكد أن ترامب سيخسر، وحث الناس على بيع أسهمهم في شركتي "تسلا" و"سبيس أكس" التي يرأسها ماسك.
فما كان من بيزوس إلا أن رد نافياً تلك الإشاعة، وكتب "هذا غير صحيح نهائياً".
واعتبر بعض المنتقدين أن الدافع وراء توجه بيزوس هذا هو قلقه من انتقام ترامب لاحقا. لا سيما أن شركته "Blue Origin" تعمل مع الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء كجزء من حملتها لاستكشاف القمر. وتبلغ قيمة عقد الشركة مع وكالة "ناسا" 3.4 مليار دولار.