مشروع أبحاث قطري - بريطاني في مجال الذكاء الاصطناعي

يبحث المشروع المجالات عبر تطوير نظام الذكاء الاصطناعي والسياسة المتعلقة به وتنظيمه وأمنه والتواصل الدولي بشأنه

المصدر: الدوحة - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

على هامش زيارة الدولة لـ الشيخ تميم آل ثاني أمير قطر إلى بريطانيا، أطلقت دولة قطر وبريطانيا مشروع أبحاث مشتركة للذكاء الاصطناعي؛ لوضع خارطة طريق للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي، بما يعود بالنفع على البلدين.

وصُمم المشروع بالتعاون بين وزارة الخارجية ولجنة الذكاء الاصطناعي التابعة لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ومجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، وسفارة بريطانيا.

ويستند المشروع إلى أسس التقدم الذي أحرزه كلا البلدين في مجال الذكاء الاصطناعي، ويحدد ويبحث طرقا عملية لتعزيز تعاونهما في هذا المجال، بما يتماشى مع الاستراتيجيات المتبعة في البلدين في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا.

ويبحث المشروع المجالات عبر نطاق تطوير نظام الذكاء الاصطناعي، والسياسة المتعلقة به وتنظيمه وأمنه والتواصل الدولي بشأنه.ويمول المشروع صندوق استراتيجية الخليج التابع للحكومة البريطانية، وهو جزء من البرنامج الدولي التابع لوزارة الخارجية والتنمية البريطانية.

ويتولى إجراء الأبحاث المشتركة جامعة حمد بن خليفة، بالشراكة مع جامعة كوين ماري في لندن، حيث يقود الدراسة البروفيسور ديفيد ليسلي أستاذ برنامج الأخلاقيات والتكنولوجيا والمجتمع في معهد أبحاث البيئة الرقمية التابع لجامعة كوين ماري مدير أبحاث الأخلاقيات والابتكار المسؤول في معهد آلان تورنغ.

وقال نيراف باتل سفير المملكة المتحدة لدى الدولة: إن المملكة المتحدة وقطر أثبتتا أنهما مبتكرتان في تطبيق السياسات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، بما في ذلك الحاجة إلى بناء منظومة قوية من الأخلاقيات والحوكمة.

ونوه بمشاركة عدد من المؤسسات البريطانية والقطرية المرموقة في هذه المبادرة المهمة، ما يعكس رغبة البلدين في العمل معا لمعالجة التحديات المشتركة التي سيجلبها القرن الحادي والعشرين.

من جانبها، قالت الدكتورة مريم الحمر الوزير المفوض بوزارة الخارجية: إن هذه المبادرة تمثل فرصة رئيسية للنهوض بالابتكار من خلال التعاون، مضيفة أنه باعتبار قطر رائدة عالميا في مجال الحوار والوساطة، فهي تدرك الأهمية الحيوية للتعاون في تشجيع الدبلوماسية وتسوية النزاعات.

وأضافت: "من خلال الاستفادة من الإمكانات التحويلية للذكاء الاصطناعي، تتاح لنا الفرصة لإحراز تقدم ذي مغزى في بناء السلام، وتحسين عمليات صنع القرار، ومعالجة القضايا العالمية المعقدة بدقة أكبر، وعلاوة على ذلك، فإن تبني فكرة "الذكاء الاصطناعي للجميع" يضمن وصول فوائد هذه التكنولوجيا إلى كل دولة، وتمكينها من المشاركة بنشاط في عصر الذكاء الاصطناعي، حيث تعكس هذه الرؤية التزامنا الراسخ بالابتكار والشمولية، وضمان أن تكون التكنولوجيا أداة للعدالة والتقدم للجميع".

بدورها، أكدت السيدة إيمان الكواري، مدير إدارة الابتكار الرقمي في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن هذا التعاون يمثل خطوة في التزام قطر بتطوير الذكاء الاصطناعي كقوة تحويلية من أجل الخير، مضيفة: "من خلال الشراكة مع المملكة المتحدة والاستفادة من خبرات مؤسسات ذات شهرة عالمية، نهدف إلى فتح فرص جديدة للابتكار وبلورة الأطر الأخلاقية، والمساهمة في التقدم العالمي في مجال الذكاء الاصطناعي.. هذه المبادرة تعكس الرؤية المشتركة لتسخير قوة التكنولوجيا لصالح مجتمعاتنا واقتصاداتنا".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط