نفت السفارة الأردنية في واشنطن بشدة الادعاءات التي لا أساس لها، والتي وردت في مقالة صحيفة وول ستريت جورنال بقلم إيزابيل كولز.
حيث أكدت في بيان مساء الجمعة أن الادعاء بأن المسؤولين الأردنيين حثوا الرئيس السوري بشار الأسد على مغادرة بلاده وتشكيل حكومة في المنفى هو ادعاء لا أساس له من الصحة وكاذب تماماً.
Embassy Statement: Denial of Allegations Made in Wall Street Journal Article pic.twitter.com/IEE8JmbQbt
— Jordan Embassy in Washington D.C. (@JorEmbUS) December 6, 2024
"خرق خطير"
وقالت: "نحن نأسف لأن مثل هذه الوسيلة الإعلامية المحترمة تنشر معلومات غير مؤكدة ومضللة من دون التحقق المناسب من الحقائق".
كما أضافت أن "صحيفة وول ستريت جورنال لم تتواصل معنا للتحقق من هذا الادعاء، وهو ما يشكل خرقاً خطيراً للمعايير الصحافية".
فيما ختمت مؤكدة: "نحن نرفض هذا الافتراء بشكل قاطع ونطالب إدارة صحيفة وول ستريت جورنال بإصدار تصحيح على الفور".
دعوة للرعايا
إلى ذلك دعا الأردن مواطنيه المقيمين والموجودين في سوريا إلى المغادرة في أقرب وقت ممكن، مشيراً إلى مخاوف أمنية بسبب "التطورات" في الدولة المجاورة.
الخارجية تدعو المواطنين الأردنيين المتواجدين في سوريا إلى مغادرتها
— المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات (NCSCM) (@NCSCMJordan) December 6, 2024
في ضوء التطورات التي تشهدها الجمهورية العربية السورية الشقيقة، وحرصاً على سلامة المواطنين، تدعو وزارة الخارجية وشؤون المغتربين المواطنين الأردنيين المقيمين والمتواجدين هناك إلى مغادرة الأراضي السورية بأقرب وقت… pic.twitter.com/SKgoCpScIG
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأردنية في بيان إنه تم تشكيل مجموعة أزمة تضم أجهزة الدولة المختلفة في المملكة للعمل على إجلاء الأردنيين من سوريا وتأمين عودتهم الآمنة إلى وطنهم "بأسرع وقت ممكن".
أكثر من 800 قتيل
يشار إلى أن "هيئة تحرير الشام" والفصائل المتحالفة معها كانت أطلقت منذ الأسبوع الماضي هجوماً مفاجئاً ضد القوات السورية.
ما مكنها حتى الآن من السيطرة على حلب وإدلب ثم حماة.
كما سيطرت على ريف حمص الشمالي بشكل كامل.
وخلفت المعارك لحد الآن أكثر من 800 قتيل، وفق المرصد السوري حقوق الإنسان.
بينما أعلنت الفصائل قتل أكثر من 65 جندياً وضابطاً في الجيش السوري.