بات أمام شركة بايت دانس الصينية، المالكة لـ"تيك توك" أكثر من شهر بقليل للتحرك لتجنب حظر التطبيق في الولايات المتحدة، في الوقت الذي يدعو فيه مشرعون أميركيون إلى الاستعداد للحظر.
وتواصل مشرعان في الولايات المتحدة مع شركتي "أبل" و"ألفابت" المالكة لغوغل، يوم الجمعة، لتذكيرهما بضرورة حذف تطبيق "تيك توك" من متجريهما للتطبيقات الشهر المقبل، فيما يقترب موعد حظر التطبيق في البلاد.
وكان الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن وقع على مشروع قانون في أبريل الماضي يفضي إلى حظر التطبيق في الولايات المتحدة.
ولم يحظر مشروع القانون "تيك توك" صراحة، لكنه منح شركة "بايت دانس" المالكة له شهورًا، تنتهي في 19 يناير المقبل، لبيع التطبيق. وأيدت محكمة أميركية القانون الأسبوع الماضي.
ما الجديد؟
طالب نائبان من قادة اللجنة المعنية بالصين في مجلس النواب الأميركي، في خطاب جديد، شركتي "أبل" وألفابت" بالاستعداد لحذف تطبيق "تيك توك" من متاجرهما للتطبيقات في الولايات المتحدة بحلول 19 يناير المقبل، بحسب تقارير إعلامية.
والنائبان هما النائب الجمهوري جون مولينار، رئيس اللجنة، والنائب الديمقراطي البارز راجا كريشنامورثي، ووجها الخطاب إلى الرئيسين التنفيذيين للشركتين يوم الجمعة.
وجاء في الخطاب أنه بحلول 19 يناير المقبل سيكون من غير القانوني توفير خدمات لتوزيع أو تحديث أو توفير الدعم لـ"مثل هذا التطبيق الخاضع لسيطرة الخصم الأجنبي".
ودفعت الإدارة الأميركية بهذا القانون على خلفية مخاوف من أن "تيك توك" وشركته الأم "بايت دانس" يشكلان تهديدًا على الأمن القومي للولايات المتحدة.
وبموجب القانون، ستُمنع الشركات التي تدير متاجر للتطبيقات ومنها شركتي "أبل" و"غوغل" من استضافة "تيك توك" على متاجرها في الولايات المتحدة اعتبارًا من 19 يناير.
وقدم "تيك توك" الأسبوع الماضي، عقب تأييد المحكمة للقانون الذي يقضي ببيع أو حظر التطبيق، طلب طارئ بتعليق هذا القانون لمنح المحكمة العليا بالولايات المتحدة الوقت لمراجعته. لكن محكمة استئناف أميركية رفضت الطلب أمس الجمعة.