أمير الكويت يستقبل ولي العهد الأردني

تبادلا الأحاديث الودية التي عكست عمق العلاقات الوطيدة بين البلدين

المصدر: الكويت - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

استقبل أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، والوفد الرسمي المرافق له بمناسبة زيارته الرسمية للبلاد.

إلى ذلك، وصل ولي العهد الأردني، الأمير الحسين بن عبدالله الثاني إلى الكويت مع الوفد الرسمي المرافق له في زيارة رسمية، فيما استقبله ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، إذ من المقرر أن يلتقي فيها أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، فيما سيجريان بعدئذ مباحثات رسمية، فضلاً عن عقد عدة لقاءات مع مسؤولين واقتصاديين كويتيين.

وجرى في أثناء اللقاء، تبادل الأحاديث الودية التي عكست عمق العلاقات الأخوية الوطيدة بين البلدين، فضلاً عن بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر المستجدات الإقليمية والدولية، وسبل تعزيز مصالح البلدين.

فيما تشهد العلاقات الكويتية - الأردنية تطوراً مطرداً عاماً بعد آخر بتوجيهات القيادة الحكيمة في كلا البلدين الشقيقين تجسده الزيارات المتبادلة وتوقيع اتفاقيات التعاون في مجالات عديدة، وتنسيق المواقف حيال القضايا والموضوعات الإقليمية والدولية.

وتأتي الزيارة الرسمية التي يقوم بها الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد في المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة والوفد الرسمي المرافق لسموه إلى البلاد، اليوم الأحد، ضمن الجهود الهادفة إلى تعزيز تلك العلاقات وتطويرها نحو آفاق أرحب في شتى المجالات.

ويسعى البلدان إلى توطيد علاقاتهما وتحقيق المصالح العليا المشتركة لهما مع مناقشة المستجدات الإقليمية والعالمية لاتخاذ مواقف مناسبة حيالها.

وكان حضرة أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح زار المملكة الأردنية الهاشمية في 23 أبريل الماضي في زيارة دولة عقد خلالها مع أخيه ملك الأردن الملك عبدالله الثاني جلسة مباحثات استهدفت تعزيز العلاقات التاريخية الوطيدة بين البلدين الشقيقين.

وصدر في ختام تلك الزيارة بيان كويتي - أردني مشترك أعرب خلاله البلدان عن اعتزازهما بمستوى العلاقات التاريخية الراسخة التي تجمعهما وحرصهما على البناء على تلك العلاقات لتوطيد آليات التعاون في شتى المجالات وصولا إلى تحقيق التكامل المنشود. وتعود بداية العلاقات الدبلوماسية الكويتية - الأردنية إلى العام 1961 حينما قدم خالد سليمان العدساني أوراق اعتماده إلى ملك الأردن الراحل الملك حسين كأول سفير لدولة الكويت لدى الأردن في ديسمبر 1961 في وقت عينت المملكة الأردنية الهاشمية أول سفير لها لدى البلاد في العام 1962.

وعلى مدار العقود الستة الماضية، شهدت العلاقات بين البلدين تطورا مستمرا في جميع المجالات تمثلت في زيارات متبادلة للقيادات الحكيمة في البلدين الشقيقين، وزيارات لكبار المسؤولين فيهما من القطاعين الحكومي والخاص وجمعيات النفع العام، إضافة إلى تشكيل اللجنة العليا الكويتية - الأردنية المشتركة التي تعقد اجتماعاتها دوريا. وتؤطر العلاقات بين البلدين 73 اتفاقية شراكة وتعاون وقعت في مختلف المجالات تستهدف تطوير العمل الثنائي ودفع العلاقات إلى آفاق رحبة، وتوسيع نطاق العمل المشترك في المجالات ذات الأولوية للبلدين الشقيقين لاسيما السياسية والاقتصادية والعسكرية والاجتماعية والتعليمية والثقافية والإعلامية.

وعلى صعيد العلاقات السياسية، يحرص البلدان على تنسيق المواقف الثنائية حيالها لاسيما تلك المتعلقة بالعمل العربي المشتركن وفي مقدمتها قضية العرب المركزية القضية الفلسطينية من خلال تقديم كل أشكال الدعم للشعب للفلسطيني لتمكينه من الصمود في أرضه حتى إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق السلام العادل.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط