خفض البنك المركزي التركي، اليوم الخميس، أسعار الفائدة لأول مرة في عامين بواقع 250 نقطة أساس وبأعلى من التوقعات البالغة 150 نقطة أساس لتصبح 47.5%، ليكسر دورة تثبيت الفائدة التي استمرت نحو 8 أشهر.
وكشف البنك المركزي التركي الذي يكافح لكبح التضخم المرتفع في بيان له أن هناك تحسناً في توقعات التضخم وسياسات التسعير.
تركيا ترفع الحد الأدنى للأجور 30%
وقال البنك في بيان اطلعت عليه "العربية Business"، إن التضخم الأساسي استقر بشكل عام في نوفمبر، وأن المؤشرات تشير إلى احتمال انخفاضه في ديسمبر مع تباطؤ مؤشرات الطلب التي انخفضت بالفعل لمعدلات تقلل الضغوط التضخمية.
أضاف أنه رغم التحسن في توقعات التضخم وسلوك التسعير، فإنها لا تزال تمثل مخاطر على عملية خفض التضخم.
وشدد على اتخاذه سياسة نقدية متشددة لخفض الاتجاه الأساسي للتضخم الشهري، عبر كبح الطلب وزيادة القيمة الحقيقية لليرة التركية.
وقال إنه سيحافظ على السياسة النقدية المتشددة حتى ينخفض التضخم بشكل كبير ومستدام، وتقترب توقعات التضخم من النطاق المتوقع. .
وبدأ البنك المركزي التركي في رفع الفائدة بوتيرة عنيفة خلال العام الماضي، بعدما تخلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن سياساته غير التقليدية.
وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية، تباطأ التضخم للشهر السادس على التوالي في نوفمبر عند 47.1%، ويتوقع البنك المركزي الآن أن يُنهي العام عند 44%، وهو أعلى من 38% توقعات أغسطس.
وأعلن البنك المركزي التركي، يوم الأربعاء، أنه سيعقد 8 اجتماعات للجنة السياسة النقدية خلال عام 2025، وهو ما يمثل تراجعًا عن وتيرة الاجتماعات الشهرية التي يتبعها البنك حاليًا.
وفي تقريره عن السياسة النقدية للعام المقبل، أكد البنك أن سعر إعادة الشراء لأجل أسبوع سيظل الأداة الرئيسية في تنفيذ السياسة النقدية. كما أشار إلى أن السياسات ستُحدد بما يتماشى مع هدف التضخم المتوسط الأجل، والمحدد عند 5%.