أرجع العضو المنتدب لشركة منار للطاقة، جعفر الطائي، الانخفاضات الحالية في المخزونات التجارية للنفط الخام في الولايات المتحدة، المستمرة للأسبوع الخامس على التوالي، إلى موسم الصيانة في المصافي. وأوضح أن هذا الموسم يؤدي إلى تراجع مؤقت في إنتاج المحروقات، سواء في الولايات المتحدة أو في أوروبا.
لفت الطائي في مقابلة مع "العربية Business"، إلى وجود مؤشرات على انتعاش الطلب، خاصةً على وقود النقل في الولايات المتحدة. كما أشار إلى أن المبادرات الاقتصادية في الصين قد تسهم في تعزيز الطلب على النفط في الصين وآسيا.
وأكد الطائي أنه عندما تكون مستويات السحب من المخزونات أعلى من المتوقع، فإن ذلك يعكس انتعاشاً في الطلب وزيادةً فيه مقارنة بالإنتاج الحالي، سواء من النفط الصخري أو من الإنتاج التقليدي لدى أعضاء منظمة أوبك.
وأشار إلى وجود مخاوف تتعلق بالرؤية طويلة الأمد، خاصةً فيما يتعلق بالعرض والإنتاج، حيث لا تزال هناك ضبابية حول نمط الطلب في عامي 2025 و2026.
على المدى القصير، أكد الطائي أن الطلب سيشهد زيادة سواء من الولايات المتحدة أو من الصين. ومع ذلك، على المدى الطويل، حذر من احتمال ظهور فائض في الإنتاج، نتيجة لقدرة أوبك، خصوصاً السعودية والكويت والإمارات والعراق، على زيادة إنتاجها بحلول عام 2025. كما أشار إلى مشاريع جديدة لزيادة الإنتاج تجري حالياً في دول مثل ليبيا والبرازيل.
أما بخصوص الأسعار، فقد توقع الطائي أن يظل خام برنت ضمن نطاق 60-70 دولاراً للبرميل حتى عام 2026.