الأسهم الأميركية تسجل مكاسب سنوية في 2024 للعام الثاني على التوالي

مؤشر S&P 500 سجل نحو 57 إغلاقاً قياسياً في 2024

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

تراجعت مؤشرات الأسهم الأميركية في ختام تداولات آخر جلسات هذا العام، مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة لأجل عشر سنوات، لكنها حققت مكاسب سنوية للعام الثاني على التوالي، بدعم من التفاؤل بانتهاء دورة التشديد النقدي، وطفرة الذكاء الاصطناعي.

وأغلقت المؤشرات الأميركية على ارتفاعات سنوية قوية، وتصدر القائمة مؤشر ناسداك بارتفاعات بأكثر من 28%، وأما مؤشر S&P 500 ارتفع بنسبة 23% مسجلا مكاسب بأكثر من 20% للسنة الثانية على التوالي وللمرة الأولى منذ عام 1998.

وحقق داو جونز مكاسب سنوية هي الأقل بين المؤشرات بنحو 13%.

وسجل مؤشر S&P 500 نحو 57 إغلاقا قياسيا في عام 2024، هذا الرقم الأعلى منذ 2017 للمؤشر علما أن المؤشر يعتبر بسوق صاعدة منذ عامين بدعم من الارتفاعات الكبيرة بأسهم شركات التكنولوجيا بقيادة شركة Nvidia إضافة لعودة الزخم على الشركات الأميركية الصغيرة وارتفاع مؤشر Russell 2000 بنسبة 12% هذا العام وعدم اقتصار الارتفاعات فقط على شركات Magnificent Seven.

ومازال الزخم المستقبلي لعام 2025 مستمرا بحسب عدة مؤسسات استثمارية، والتوقعات لنمو أرباح شركات مؤشر S&P 500 قد يصل إلى 15% العام المقبل الأمر الذي يمهد لمزيد من الارتفاعات بحسب "FactSet".

أما بالنسبة لأبرز مستهدفات المؤسسات المالية لمؤشر S&P 500، فإن شركة Oppenheimer لديها مستهدف 7100 نقطة ومؤسسة ويلز فارغو نحو 7007 نقطة، أما دويتشه بنك يتوقع وصول المؤشر إلى 7000 نقطة.

وتوقع Evercorpe ISI أن يصل المؤشر إلى مستوى 6800 نقطة، فيما يرجح "إتش إس بي سي" أن يصل المؤشر إلى 6700، فيما يتوقع جي بي مورغان و"سيتي" وصول المؤشر إلى 6500 نقطة، بينما يتوقع "يو بي إس" ارتفاع المؤشر إلى 6400 نقطة.

قال كبير محللي الأسواق المالية لدى "إف إكس برو – FXPro " ميشال صليبي، إن نهاية العام غالبا ما يرافقها عدة عوامل تؤثر على أداء الأسهم خصوصا للمستثمرين بجانب ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية ونوع من عدم اليقين والضبابية في رؤية المستثمرين للعام المقبل.

وأضاف في مقابلة مع "العربية Business" أن هذه الأمور أدت إلى بعض التذبذب للأسهم الأميركية مع انخفاض السيولة حيث ينخفض حجم التداول في آخر أسبوع من العام ما أدى إلى التراجع الطفيف للأسهم الأميركية في آخر جلسات العام.

وتابع أن مؤشرات الأسهم الأميركية حققت أداء خارقًا في عام 2024، حيث أغلق مؤشر ناسداك فوق 30% على مكاسب وأداء مرتفع لناسداك وداوجونز أيضا.

وأشار إلى عوامل قد تتسبب في عدم حدوث ارتفاعات قياسية للمؤشرات الأميركية في عام 2025، منها العوائد المرتفعة على سندات الخزانة الأميركية والتي تعكس تطلعات السوق بالنسبة للتضخم في الولايات المتحدة نتيجة سياسات ترامب أو خطاب بنك الاحتياطي الفيدرالي الذي أعلن أنه سيسير في خفض الفائدة وفق تحليل البيانات، ولكن من المستبعد حدوث تخفيضات حادة للفائدة في عام 2025، وهذا يمكن أن يؤثر على فرص النمو للأسهم الأميركية.

وقال إن تنويع محفظة الأسهم بين القطاعات الدورية والدفاعية أمر مهم جدا في الفترة المقبلة، مشيرا إلى أن الأسهم التكنولوجية كان لارتفاعها أساس هو الذكاء الاصطناعي وستظل في اتجاه إيجابي طالما وجد الأساس لذلك.

وأشار إلى أن ارتفاع مؤشر "داكس" الألماني كان وراءه 3 قطاعات مهمة هي البنوك والصناعة والتكنولوجيا، وذلك رغم التراجع الكبير لقطاع السيارات وهو القطاع الأساسي بألمانيا، حيث انخفضت أسهم السيارات في ألمانيا مثل فولكسفاغن ومرسيدس بين 15 و30%.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط