قال المدير التنفيذي لشركة الصك لتداول الأوراق المالية محمود عطا، إن عدة عوامل تتحكم في أداء البورصة المصرية في الربع الأول من عام 2025، أولها مسار سعر صرف الجنيه المصري، حيث إن العلاقة طردية بين سعر الصرف وأداء البورصة المصرية.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business" أن نتائج أعمال الشركات قد تكون لاعبا رئيسيا في حركة البورصة المصرية خلال الربع الأول من عام 2025 مع معدلات النمو الإيجابية للعديد من القطاعات القيادية عن نتائج أعمال التسعة أشهر المنقضية من عام 2024".
وتوقع عطا مزيدًا من صفقات الاستحواذ، ما يشير إلى استمرار النظرة الإيجابية لأداء البورصة المصرية وبالتالي هذه العوامل قد تكون هي المحرك الرئيسي لأداء الأسهم المصرية خلال الربع الأول، ليغلق المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية في الربع الأول من العام الحالي قرب 32 ألف نقطة.
وأشار إلى أن القطاع العقاري كان إحدى الدعائم الرئيسية في الحركة الإيجابية للبورصة المصرية خلال العام الماضي مدعوما بالإيرادات القوية للشركات القيادية على رأسها مثلا مجموعة طلعت مصطفى وبالم هيلز وإعمار مصر، ومازال القطاع به فرص واعدة لبعض الأسهم التي لم تتحرك خلال الفترات الماضية ومنها مصر الجديدة ومدينة مصر ولديها نتائج إيجابية.
وقال إن الحل الأمثل لتعويض شطب بعض الشركات القيادية في البورصة المصرية، هو طرح شركات جديدة عبر إدراجات برنامج الطروحات الحكومية والشركات الخاصة أيضا.
وأكد ضرورة مراعاة بعض الأمور في الطروحات الجديدة،وتهيئة الظروف الإيجابية للطرح واستغلال الزخم بشكل إيجابي لا يضغط على بقية الأسهم المدرجة في السوق ويجب مراعاة التوقيت والتسعير والترويج الجيد مع بداية الطروحات في السوق خلال عام 2025.