شهدت الأسهم بداية متباينة للشهر الجديد، حيث أغلقت على انخفاض في جلسة التداول الأولى المتقلبة لكنها سجلت مكاسب قوية يوم الجمعة. ومع ذلك، غاب تأثير "رالي سانتا كلوز"، حيث ترتفع الأسهم عادة في آخر خمسة أيام تداول من العام وأول يومين من العام الجديد. ويعد هذا الغياب نذير شؤم لعام 2025، بعد ضعف غير معتاد في نهاية العام الماضي.
يترقب المستثمرون، الآن، أداء بقية الشهر، حيث يُعتقد تاريخيا أن يناير/كانون الثاني يحدد اتجاه السوق لبقية العام. ويشير دليل "Stock Trader’s Almanac" إلى أن 14 من أصل 18 عاما بعد الانتخابات الرئاسية اتبعت سوق الأسهم اتجاه يناير/كانون الثاني، وفقاً لما نقلته "بلومبرغ" واطلعت عليه "العربية Business".
مؤشرات الأسواق
سجلت الأسهم خسائر أسبوعية رغم مكاسب يوم الجمعة. أنهى مؤشر "داو جونز" الأسبوع الماضي على انخفاض بنسبة 0.6%، في حين تراجع مؤشرا "ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك المركب" بنسبة 0.5% لكل منهما.
من المقرر أن تُغلق بورصة نيويورك يوم الخميس الموافق 9 يناير/كانون الثاني، حدادا على وفاة الرئيس الأسبق، جيمي كارتر، في تقليد معتاد. وكانت آخر مرة أُغلقت فيها البورصة لتكريم رئيس أسبق في ديسمبر/كانون الأول 2018 بعد وفاة جورج هربرت ووكر بوش.
تقرير الوظائف لشهر ديسمبر
يترقب المتداولون، أيضًا، صدور تقرير الوظائف لشهر ديسمبر/كانون الأول يوم الجمعة، وهو أحد آخر البيانات الرئيسية قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في نهاية الشهر.
سيساعد تقرير العمل، إلى جانب بيانات التضخم لاحقًا هذا الشهر، في توضيح مسار خفض أسعار الفائدة هذا العام. ومن المتوقع تباطؤ وتيرة إضافة الوظائف إلى الاقتصاد الأميركي الشهر الماضي.
ويتوقع الاقتصاديون الذين استطلعت آراؤهم "FactSet" ارتفاع الوظائف غير الزراعية بمقدار 160 ألف وظيفة في ديسمبر/كانون الأول، مقابل 227 ألف وظيفة في الشهر السابق. ومن المتوقع أن يبقى معدل البطالة ثابتًا عند 4.2%.
من غير المرجح أن تغير البيانات موقف الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة. إذ أظهرت أداة "FedWatch" الصادرة عن "CME" أن الأسواق تتوقع احتمالًا بنسبة 90% تقريبًا بأن يبقي الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير في النطاق الحالي بين 4.25% و4.5% خلال اجتماعه يومي 28- 29 يناير/كانون الثاني.
قد يتماشى تقرير الوظائف مع التوقعات أو يأتي أضعف، ما قد يريح المستثمرين الذين يأملون في تباطؤ في سوق العمل القوي. ولكن إذا جاء التقرير أقوى من المتوقع، فقد يخيب آمال المستثمرين، مما يدفع الأسهم نحو الانخفاض.
كما ستكون محاضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في ديسمبر/كانون الأول ضمن أجندة الأسبوع الجاري.
وقال سام ستوفال، كبير استراتيجيي الاستثمار في "CFRA Research": "أعتقد أن السوق قد أخذت في الحسبان بالفعل احتمال خفض الفائدة مرتين. ما قد لا يكون أخذ في الاعتبار هو احتمال عدم خفض الفائدة على الإطلاق أو خفضها مرة واحدة فقط. أعتقد أن هذه هي المخاوف".
جدول الأسبوع الجاري
الاثنين 6 يناير/كانون الثاني
مؤشر مديري المشتريات المركب النهائي لشهر ديسمبر/كانون الأول
مؤشر مديري المشتريات الخدمي النهائي لشهر ديسمبر/كانون الأول خدمات
طلبات السلع المعمرة النهائية لشهر نوفمبر/تشرين الثاني
طلبات المصانع لشهر نوفمبر/تشرين الثاني
الثلاثاء 7 يناير/كانون الثاني
ميزان التجارة لشهر نوفمبر/تشرين الثاني
مؤشر ISM لمديري المشتريات في قطاع الخدمات لشهر ديسمبر/كانون الأول
تقرير فرص العمل JOLTS لشهر نوفمبر/تشرين الثاني
الأربعاء 8 يناير/كانون الثاني
تقرير ADP للتوظيف لشهر ديسمبر/كانون الأول
طلبات إعانة البطالة للأسبوع المنتهي في 28 ديسمبر/كانون الأول
محاضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة
بيانات الائتمان الاستهلاكي لشهر نوفمبر/كتشرين الثاني
الخميس 9 يناير/كانون الثاني
مخزونات الجملة النهائية لشهر نوفمبر/تشرين الثاني
إغلاق سوق الأسهم
الجمعة 10 يناير/كانون الثاني
تقرير الوظائف لشهر ديسمبر/كانون الأول