توقع رئيس أكاديمية تريدر الأميركية عمرو عبده، أن تظل قوة الدولار الأميركي مستمرة في الأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة، مدفوعة بعدد من العوامل الاقتصادية الهامة. وأوضح عبده أن محضر الاجتماع الفيدرالي المنتظر سيعكس ثلاثة جوانب رئيسية، أبرزها المخاوف من زيادة التضخم بسبب السياسات الحمائية لترامب التي قد ترفع الأسعار بنسبة تصل إلى 2%.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business"، أن البيانات الاقتصادية المنتظرة هذا الأسبوع، بما في ذلك تقرير الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة، تشير إلى استقرار معدلات البطالة عند 4.2%، مع توقعات بإضافة الاقتصاد 155 ألف وظيفة جديدة. كما أشار إلى أن ارتفاع الأجور سيؤثر بشكل أكبر على التضخم، مما يعزز قوة الدولار.
وعلى صعيد آخر، تطرق رئيس أكاديمية تريدر الأميركية إلى الوضع الاقتصادي في الصين، حيث توقع استمرار ضعف اليوان الصيني بسبب السياسات الحكومية التي تهدف إلى تحفيز الاقتصاد وتعزيز صادرات البلاد.