"التهديد بالقتل"... وسيلة إجرامية لجأ إليها ولي أمر طالب كويتي بعدما منع رئيس إحدى اللجان ونائبه في منطقة الفروانية التعليمية ابنه من دخول لجنة الاختبار بفعل التأخير عن الموعد المحدد عند الثامنة صباحاً، بل لم يكتف الأب باللجوء إلى أساليب التهديد الضاغطة حينما قوبل برفض ابنه، إذ بات يكيل الشتائم، ويسكب كلمات القذف والإهانات على الرئيس ونائبه، وفقاً لما نشرته السياسة الكويتية.
مشادات ولي الأمر الكلامية على إثر رفض الإدارة قبول إدخال ابنه للاختبار، وفقا للوائح والتعليمات الوزارية، دفعت رئيس اللجنة ونائبه إلى التوجه لمخفر الفردوس من أجل تسجيل قضية رسمية ضد ولي الأمر، مطالبيْن باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لحمايتهما وضمان سلامة القائمين على لجان الاختبارات.
يبرز في المقابل، التعهد الكويتي الذي أفصح عنه وزير تعليم البلاد جلال الطبطبائي على أهمية توفير بيئة تعليمية تساعد الطلبة على أداء اختباراتهم مع التأكيد على أهمية الالتزام باللوائح والتعليمات المنظمة للاختبارات.
وأشار الطبطبائي إلى أن الوزارة اتخذت حزمة إجراءات لضمان سير الامتحانات بشفافية ونزاهة، مشددًا على أهمية دور اللجان في تطبيق النظم واللوائح بما يضمن مساواة الفرص وعدالتها للمتعلمين.
وأكد الطبطبائي الدور الحيوي الذي يقوم به المراقب الوطني في الإشراف على الإجراءات المتعلقة بالامتحانات ورفع تقارير دورية لضبط العملية وتطوير وتحسين هذه الإجراءات بما يصب في مصلحة المتعلم والإدارة المدرسية، وتعزيز مبدأ العدل والمساواة في التعليم، مشددًا على عدم التهاون في الإبلاغ عن أي مخالفات تشوب عملية سير الامتحان يتم رصدها داخل وخارج اللجان.