قال عضو مجلس إدارة شركة إيليت للاستشارات المالية، محمد كمال، إن التحسن الملحوظ في البورصة المصرية على أرقام مؤشرها الرئيس EGX30 ومؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 ولكن بشكل عام السوق تشهد حالة من عدم وضوح الرؤية والتخوف.
وتابع في مقابلة مع "العربية Business" أن السوق تفتقد إلى سيولة جديدة ولكن التحرك الإيجابي للمؤشر الرئيس يعود بشكل أكبر إلى تحرك الأسهم المكونة له مثل طلعت مصطفى والبنك التجاري الدولي وحديد عز وهي المؤثر الأكبر على مؤشر EGX 30 ولكن بقية الأسهم تشهد تذبذبا، والسوق تترقب سيولة جديدة بعد انتهاء موسم الإجازات لتعاود الزخم الصعودي مجددا.
توقع أن تحقق شركات القطاع العقاري في البورصة المصرية نتائج أعمال إيجابية في الربع الأخير من العام الماضي، مشيرا إلى أن توسع الشركات العقارية المصرية في منطقة الخليج سيكون له مردود إيجابي على أسهم القطاع العقاري وهو من أهم القطاعات سواء في الاقتصاد المصري أو أيضا داخل جداول البورصة يحظى بإقبال من المستثمرين المحليين والخليجيين أيضا.
وحول تظلم رجل الأعمال المصري أحمد عز من استبعاد أسهمه والمجموعات المرتبطة به من التصويت في الجمعية العمومية غير العادية التي ستناقش الشطب من البورصة المصرية، قال كمال إن حصة أحمد عز في المجموعة 68% وهو صاحب نسبة التصويت الأعلى ويمكن أن يكون لهيئة الرقابة المالية وجهة نظر بشأن تحييد نسبة 68% في عملية التصويت ليقتصر على مساهمي الأقلية وصغار المستثمرين.
وأضاف أنه أمر طبيعي أن يتخوف المساهم الأكبر في شركة حديد عز أن يكون التصويت للأقلية برفض الشطب من البورصة.
ورجح كمال أن يقبل صغار المستثمرين في مجموعة حديد عز الشطب من البورصة و بيع أسهمهم للشركة بالسعر الذي عرضته عند 138.5جنيه للسهم.