حصري وزيرة مغربية للعربية: تسريع الاستثمارات المشتركة مع السعودية في الطاقة والتعدين

أكدت التوجه للربط الكهربائي مع فرنسا وبريطانيا

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قالت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة في المغرب، ليلى بنعلي، إن إطلاق مبادرة "كوريدور" لنقل المعادن من بلد المنشأ في إفريقيا إلى أوروبا والدول المتقدمة، خلال المؤتمر الدولي للتعدين في الرياض قبل 4 سنوات، جاء بالتعاون مع الشركاء، وخاصة السعودية.

وأضافت ليلى بنعلي، في مقابلة خاصة مع "العربية Business" على هامش المؤتمر الدولي للتعدين في الرياض، اليوم الأربعاء، أن كل المعادن التي تنتج في المغرب تعتبر "معادن مستدامة"، مشيرة إلى أن الاستثمار في الطاقات المتجددة مجال استراتيجي للمغرب، حيث وضع هدفا أوليا للوصول إلى نسبة 42% من الطاقات المتجددة في الاستهلاك، مؤكدة أن هذا الهدف تحقق في 2022، والآن المغرب مؤهل للوصول إلى هدف جديد بأن تشكل الطاقة النظيفة نحو 52% من استهلاكه قبل 2030.

"مرسى المغرب" تستثمر في ميناء نفطي بجيبوتي

وتابعت الوزيرة المغربية: "نسرع وتيرة الاستثمارات المشتركة في البحث والتعدين، وهناك مجالات عديدة للتعاون في الاستثمارات والابتكار، وخاصة مع السعودية، وأمس بحث فريق خبراء من جامعة "محمد السادس" هذه المجالات للتعاون بين البلدين".

وأشارت بنعلي إلى أن المغرب هو البلد الوحيد المربوط كهربائيا بأوروبا عبر الأطلسي بخط نحو إسبانيا والبرتغال، ويصدر الطاقة ويستوردها عبر هذا الربط، ويسعى المغرب كذلك للربط مع بريطانيا وفرنسا، وهناك أيضا مشروع ربط غازي بين نيجيريا والمغرب، يمر عبر العديد من بلدان الساحل الإفريقي، وسيمكن 400 مليون نسمة من الوصول إلى طاقات نظيفة.

وعن التأثيرات المحتملة لعهد الرئيس الأميركي المقبل دونالد ترامب على مشهد التحول الطاقي في العالم، قالت ليلى بنعلي: "الولايات المتحدة وغيرها من الدول تضع في استراتيجيتها سيناريوهات للتحول نحو استخدام الطاقات النظيفة".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط