أصبح دونالد ترامب رسميًا رئيس الولايات المتحدة، وبدأت وعوده بفرض رسوم جمركية مرتفعة تأخذ خطوات جدية.
يواجه الاتحاد الأوروبي ضغوطًا متزايدة مع تأكيد ترامب على موقفه بشأن التعريفات الجمركية المرتفعة.
أعربت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد، ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، ومسؤولو الاتحاد الأوروبي جميعًا عن مخاوفهم من هذا الصراع التجاري المتصاعد. فيما أكد مفوض الاتحاد الأوروبي للاقتصاد أن الاتحاد مستعد للرد "بطريقة متناسبة" على أي تعريفات جمركية تفرضها أميركا.
أوضح ترامب أن الاتحاد الأوروبي كان "سيئًا للغاية" مع الولايات المتحدة، وهدد بفرض تعريفات جمركية انتقائية على السلع الأوروبية.
دفع هذا لاغارد للتأكيد بأن أوروبا يجب أن "تكون مستعدة" للرد، مشددة على الحاجة إلى إزالة الحواجز التجارية داخل أوروبا لتعزيز الأسواق الداخلية.
ردد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز مخاوف لاغارد، محذرًا من أن الحرب التجارية ستكون ضارة لكل من أميركا وأوروبا، ووصفها بأنها "لعبة محصلتها صفر" من شأنها أن تضر بالنمو الاقتصادي العالمي.
رغم ذلك، ذكرت لاغارد أن البنك المركزي الأوروبي "ليس قلقًا بشكل مفرط" بشأن تصدير التضخم من أميركا إلى أوروبا، مؤكدة على التزام البنك بمستهدف التضخم البالغ 2% خلال عام 2025.
ويواجه التكتل تحديات مستمرة بما في ذلك النمو الضعيف، حيث سجلت ألمانيا، أكبر اقتصاد في أوروبا، انكماشًا سنويًا للمرة الثانية على التوالي في عام 2024، مما أضاف إلى الضغوط الاقتصادية في المنطقة.
حذرت جمعية صناعة السيارات الألمانية من أن خطط ترامب المتعلقة بالرسوم الجمركية المرتفعة تعني ارتفاع أسعار السيارات بالنسبة للمستهلكين الأميركيين، كما ستضر بصناعة المركبات حول العالم.