قال رئيس الوزراء الكندي المستقيل جاستن ترودو إنه إذا كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يريد فرض رسوم جمركية على كندا، فيمكنه الحصول على المزيد من الموارد من روسيا أو الصين أو فنزويلا.
وقال ترامب مساء الاثنين من المكتب البيضاوي: "نفكر في فرض رسوم بنسبة 25% على المكسيك وكندا. أعتقد أن ذلك سيبدأ في الأول من فبراير/شباط".
من جانبه، قال وزير المالية الكندي، دومينيك لو بلانك، في وقت سابق إن كلمة "التخفيف" ليست التعبير الأنسب لوصف الوضع، لكنه أبدى شعوره بالارتياح.
وأضاف لو بلانك خلال اجتماع لمجلس الوزراء في كيبيك: "إذا قررت الإدارة الأميركية إلقاء نظرة دقيقة على العلاقة التجارية بين الولايات المتحدة وكندا، فإن ذلك تطور إيجابي للغاية. كلا البلدين يصبحان أقوى وأكثر أمانًا عندما نحترم ونعترف باتفاقية التجارة الحرة الشاملة".
رغم ذلك، أكد ترامب في خطابه الافتتاحي أن الرسوم الجمركية قادمة، موضحًا أن الدول الأجنبية ستتحمل تكاليف العقوبات التجارية، على الرغم من أن الرسوم تُدفع حاليًا من قبل المستوردين المحليين وغالبًا ما تُمرر إلى المستهلكين، وفق وكالة أسوشيتد برس.
ترامب كرر مزاحه بأن كندا يجب أن تصبح "الولاية 51" بعد استقالة الزعيم الكندي جاستن ترودو، مما يمثل نهاية فترة حكمه التي استمرت تسع سنوات.
وكان ترامب قد أعاد طرح اقتراحاته الغريبة بأن على الولايات المتحدة ضم غرينلاند وكندا، حيث جاءت تصريحاته الأخيرة بعد ساعات من إعلان رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو استقالته.
فقد نشر ترامب على منصته "تروث سوشيال" قائلاً إنه إذا اندمجت كندا مع الولايات المتحدة: "فلن تكون هناك تعريفات جمركية، ستنخفض الضرائب بشكل كبير، وسيكونون محميين تمامًا من تهديد السفن الروسية والصينية التي تحيط بهم باستمرار".
وأضاف ترامب: "الولايات المتحدة لم تعد قادرة على تحمل العجز التجاري الضخم والإعانات التي تحتاجها كندا للبقاء، جاستن ترودو كان يعلم هذا، ولذلك استقال".
كما هدد بفرض تعريفات جمركية بنسبة 25% على جميع السلع الكندية إذا لم تتخذ الحكومة إجراءات لوقف ما يسميه تدفق المهاجرين والمخدرات إلى الولايات المتحدة - على الرغم من أن عددًا أقل بكثير يعبر الحدود من كندا مقارنة بالمكسيك، التي هددها ترامب أيضًا بفرض تعريفات.
هذه ليست المرة الأولى التي يتحدث فيها ترامب عن فكرة ضم كندا إلى الولايات المتحدة. ففي ديسمبر، زعم أن "الكثير" من الكنديين يرغبون في هذا الاندماج، إلا أن استطلاع رأي حديثا أجرته مؤسسة "ليجر" أظهر أن النسبة الحقيقية تبلغ حوالي 13%.