"إس آند بي": شركات الاتصالات الخليجية تركز على توسيع نطاقها الدولي

عبر استحواذات استراتيجية في أوروبا

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

ذكر تقرير أعدته شركة إس آند بي غلوبال ريتنيغز -S&P Global Ratings أن شركات الاتصالات في دول الخليج، مثل"إي آند- &e "الإماراتية و شركة الاتصالات السعودية - إس تي سي -stc"، تركز على توسيع نطاقها الدولي من خلال استحواذات استراتيجية واستثمارات مالية، مع التركيز بشكل خاص على الأسواق الأوروبية المستقرة.

وفقاً لـ S&P Global فإن أحد أبرز هذه التحركات هو استحواذ" stc" على حصة في تيليفونيكا الإسبانية، و استحواذ &e على حصة الأغلبية في مجموعة " PPF Telecom" التي تمتلك أصولاً في بلغاريا والمجر وصربيا وسلوفاكيا، في صفقة بلغت قيمتها 2.36 مليار يورو.

كما أبرمت e& اتفاقية لشراء كامل أسهم "Telenor Pakistan" بقيمة 1.4 مليار درهم إماراتي، مع انتظار الموافقات التنظيمية،بالإضافة إلى ذلك، زادت الشركة حصتها في مجموعة Vodafone البريطانية إلى 15%، مما جعلها أكبر مساهم فردي في الشركة.

وقالت المحللة المالية المعتمدة لتصنيفات الشركات في إس آند بي غلوبال، روان عويدات، إن الأشهر الماضية شهدت إعلانات من شركات اتصالات خليجية عن توسعات على أنشطة الاتصالات الأساسية ومعظم هذا التوسع في أوروبا عبر عمليات استحواذ أو ضخ استثمارات مالية.

وأضافت في مقابلة مع "العربية Business" أن ثمة عوامل تدفع مشغلي الاتصالات في الخليج للتوسع الجغرافي خاصة في بأوروبا أولها المشهد التنافسي المحلي الذي يجب النظر إليه بعين الاعتبار، لأن معدل التشبع في سوق خدمات الموبايل و معدل الاختراق في هذه السوق تجاوز 100% ما يدفع شركات الاتصالات لتنويع مصادر إيراداتها.

وأشارت إلى أن معدلات النمو في سوق الاتصالات أصبحت من رقم واحد بعدما كان النمو برقم من خانتين، وستوفر الشركات الأوربية إضافة لإيرادات المشغلين الخلجيين، بجانب أن الدول التي يتم التوسع فيها منخفضة المخاطر، بجانب التحوط لمخاطر العملة.

وذكرت أن المحافظ الدولية لشركات الاتصالات الخليجية تضم دولا ذات مخاطر مرتفعة دولياً و تقلبات سعر صرف العملة في بعض الدول مثل مصر وباكستان وبعض الدول الأفريقية، ومن ثم تتوسع هذه الشركات في أوروبا.

وأشارت إلى أن بعض الأسواق الأوروبية ربما تكون متحفظة نوعا ما، حيث شهدت بعض الصفقات تأخرًا في الحصول على الموافقات اللازمة من جانب الجهات التنظيمية الأوروبية، لإتمام عمليات الاستحواذ، والسبب الرئيسي في هذا هو لحماية البنى التحتية الاستراتيجية أكثر من كونه بسبب مخاوف تتعلق بالمنافسة.

وأوضحت أن تقييمات الشركات الأوروبية تبدو جذابة مقارنة بتقييمات شركات الاتصالات الخليجية، إلا أن "إس آند بي" تستبعد أن تسعى شركات الاتصالات الخليجية للاستحواذ على حصص مسيطرة في الشركات الأوروبية.

وتوقعت أن تظل الأسواق المحلية والإقليمية هي المساهم الرئيسي بالتدفقات النقدية لشركات الاتصالات الخليجية نظراً لظروف المنافسة والتركيبة السكنية المواتية وغيرها من العوامل.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط