قد تحمل سياسات الهجرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب تأثيرات كبيرة على الاقتصاد الأميركي، حيث قد تؤدي عمليات الترحيل الجماعية للمهاجرين غير الشرعيين إلى اضطراب كبير في قطاعات حيوية مثل الضيافة والزراعة والبناء، والتي تعتمد بشكل أساسي على العمالة منخفضة المهارات.
ورغم ذلك، فإن المستثمرين لم يظهروا قلقاً كبيراً حتى الآن، لعدم اقتناعهم بأن ترامب سينفذ هذه السياسات بالكامل.
من جانبها، قالت مجموعة جفيريز، إن ترحيل مليون إلى مليوني شخص سنوياً أمر ممكن، لكنه بعيد عن الترحيل السريع لـ 11 مليون مهاجر غير شرعي في الولايات المتحدة.
فيما اعتبر خبراء وول ستريت، أن تطبيق مقترحات ترامب بالكامل ستُسبب صدمات هائلة في الاقتصاد. وبحسب "بلومبرغ إيكونوميكس"، فإن ترحيل جميع المهاجرين غير الشرعيين سيؤدي إلى انخفاض الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة بنسبة 8%.
وذكرت "Siebert" أن ترحيل سريع لـ10 ملايين شخص من الولايات المتحدة، قد لا يصل تأثيره إلى مستوى تأثير جائحة كورونا، لكنه سيكون قريباً منه، وسيترك الترحيل السريع من الولايات المتحدة أثراً مؤلماً على التوظيف والتضخم والاقتصاد.
يأتي ذلك فيما أعلنت الولايات المتحدة أنها لن تفرض عقوبات أو رسوماً جمركية على كولومبيا أن وافقت الأخيرة على استقبال المهاجرين المرحّلين من الأراضي الأميركية، وفقاً لما صرحت به المتحدثة باسم البيت الأبيض.
قافلة تضم أكثر من ألف مهاجر تتجه من #المكسيك نحو حدود الولايات المتحدة متحدّيةً قرارات #ترمب لإبعاد المهاجرين غير الشرعيين وإلغاء طلبات اللجوء#نبض_السوق#قناة_العربية_Business pic.twitter.com/UXiuiExTZC
— العربية Business (@AlArabiya_Bn) January 27, 2025
جاء ذلك بعد أن حذر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من أن رفض كولومبيا استقبال رحلات ترحيل المهاجرين يُشكل تهديداً للأمن القومي الأميركي.
وأشار ترامب إلى أنه كان يعتزم فرض رسوم جمركية طارئة بنسبة 25% على جميع الواردات من كولومبيا، مع إمكانية رفعها إلى 50% خلال أسبوع، بالإضافة إلى فرض عقوبات مصرفية ومالية طارئة على البلاد.