بدأت مصر طرح سندات دولية مقومة بالدولار مع ضمان فترة استقرار سعري تصل إلى شهر للسندات المقرر أن يتم إدراجها في بورصة لندن بحسب إفصاح لشركة "جي بي مورغان سيكيوريتيز".
وتعد تلك هي المرة الأولى لمصر في الأسواق الدولية منذ عامين بعد طرح أول صكوك إسلامية مقومة بالدولار آنذاك بقيمة 1.5 مليار دولار، إذ اعتمدت البلاد على طروحات صغيرة الحجم من الأسواق الآسيوية لتمويل الفجوة التمويلية وبدعم من ضمانات المؤسسات الدولية.
وبنهاية العام الماضي وصل رصيد السندات الدولية المقومة بالدولار نحو 30.6 مليار دولار، ومن المرتقب أن تسدد البلاد نحو 2.25 مليار دولار، فيما بلغت الأرصدة المقومة باليورو نحو 4 مليارات يورو ويتعين سداد نحو 750 مليون يورو العام الحالي.
وبحسب إفصاح "جي بي مورغان" فإن مصر ستطرح سندات أجل 5 و8 سنوات، بقيمة تحاكي المستوى المعياري في الأسواق أي ما بين 1 إلى 1.5 مليار دولار.
وتداول السندات التي تستحق في نوفمبر 2030، بعائد 9.87%، أما السندات التي تستحق في سبتمبر 2033 يصل العائد عليها إلى 9.75%. بحسب بيانات جمعتها "العربية Business".
وشهدت السندات الدولية لمصر خلال الفترة أخيرة تحسنًا بعد التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وهدوء الأوضاع في سوريا بعد رحيل بشار الأسد.
وتراجعت تكلفة التأمين على الديون السيادية أجل 5 سنوات إلى 5.35%، بما يعكس تراجع المخاطر التي يقيمها المستثمرون.