شدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الثلاثاء، على أنه ليس في عجلة من أمره للتحدث مع الرئيس الصيني لمحاولة نزع فتيل حرب تجارية جديدة بين أكبر اقتصادين في العالم.
يأتي ذلك بعد أن دخلت الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة على الصين حيز التنفيذ يوم أمس في وقت ردت بكين على ذلك برسوم جمركية على بعض الواردات الأميركية ابتداء من العاشر من فبراير الحالي.
ويُنظر إلى المحادثات المتوقعة بين الرئيسين بأهمية خاصة بعد توصل الولايات المتحدة وكندا والمكسيك إلى اتفاقية لوقف فرض رسوم جمركية بينهم لمدة 30 يوما على الأقل.
لم تكتفِ الصين بالرد الجمركي، بل صعّدت الحرب التجارية بإدراج شركتين أميركيتين وهما "بي في إتش كورب" و"إليومينا"، إلى "قائمة الكيانات غير الموثوقة"، وقالت الهيئة الوطنية لتنظيم السوق بالصين يوم الثلاثاء إنها بدأت تحقيقا مع شركة "غوغل" للاشتباه في انتهاكها لقانون مكافحة الاحتكار في البلاد.
وقالت الصين أمس إنها ستفرض رسوما جمركية بنسبة 15% على وارداتها من الفحم والغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة، بعدما فرضت واشنطن رسوما بنسبة 10% على بضائع صينية.