على وقع التنديدات الدولية والعربية التي فجرتها تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول تهجير أهل غزة، والسيطرة على القطاع الفلسطيني، أطل مستشار الأمن القومي الأميركي، مايك والتز موضحا.
BREAKING: National Security Advisor Mike Waltz confirms that Trump's proposal to "take over Gaza" *is* meant to pressure neighboring Arab nations to come up with their own solution.
— Eric Daugherty (@EricLDaugh) February 5, 2025
"It's going to bring the entire region to come with their own solutions." pic.twitter.com/lEC6dYT0xd
وقال في مقابلة مع شبكة "سي بي أس" الأميركية اليوم الأربعاء، إن "مقترح الرئيس الأميركي يهدف إلى الضغط على الدول العربية المجاورة لغزة من أجل التوصل إلى حلول أخرى"، في إشارة إلى مصر والأردن.
كما أضاف أن تلك الأفكار "ستدفع المنطقة بأكملها إلى تقديم حلولها الخاصة."
"غير واقعي"
إلى ذلك، اعتبر أن من يرفض هذا المقترح لا يملك رؤية واقعية للشعب الفلسطيني.
وشدد على أن القول "بإمكانية إعادة إعمار وبناء القطاع الفلسطيني المدمر بينما الناس يقيمون هناك هو أمر غير واقع".
حل من رام الله
من جهته، اقترح محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في تصريحات للعربية/الحدث، تطبيق المواثيق والقرارات الأممية حول القضية الفلسطينية.
وقال: أنا أقترح على ترامب أن يعود 70% من سكان قطاع غزة الذين هجروا أصلا من أراضيهم الفلسطينية المحتلة إليها!
فيما كررت عمان تمسكها بحل الدولتين كخطة لإعادة الاستقرار إلى المنطقة.
كذلك فعلت مصر، علماً أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي كان ذكر العام الماضي إمكانية نقل سكان القطاع إلى صحراء النقب، بانتظار "العمليات الحربية الإسرائيلية" حينها، ومن ثم إعادتهم إلى بيوتهم.
يشار إلى أن الفكرة الصاعقة التي اقترحها ترامب تضرب عرض الحائط بعقود من السياسة الأميركية المتبعة في المنطقة، والمتمسكة بحل الدولتين، لاسيما أنه أشار أكثر من مرة إلى أن بلاده مستعدة للاستيلاء على غزة ونقل الفلسطينيين إلى مناطق أخرى بشكل دائم.
ما أثار بحراً من الانتقادات، لاسيما أن أغلب الدول العربية أكدت مرارا وتكرارا تمسكها بحل الدولتين ورفضها تهجير الفلسطينيين من أرضهم، في مقدمتها مصر والأردن والسعودية.