دعوات لمقاطعة "تسلا".. هل تؤثر مواقف إيلون ماسك السياسية على أداء الشركة؟

ماسك تسبب في انقسام الرأي العام منذ تقاربه مع ترامب

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

يثير دور إيلون ماسك في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب "مخاوف" زبائن شركة تسلا في أوروبا، مع توجيه دعوات لمقاطعتها، لكن يظل من الصعب تقييم تأثير مواقف الملياردير على أداء شركة المركبات الكهربائية.

وفي كل من ألمانيا وفرنسا، انخفضت مبيعات مركبات الشركة الرائدة إلى النصف على مدى عام حتى يناير 2025، حيث يعرب مالكون لسيارات تسلا عن انزعاجهم.

في مدينة فرانكفورت الألمانية، يقول إنريكو بارانو وهو مسؤول تنفيذي مصرفي يبلغ 60 عامًا، إنه "على الرغم من أن السيارة جيدة للغاية" فإنه "سيفكر مليًا اليوم قبل شرائها، بسبب سلوك ماسك"، وهو يفكر في بيع أسهمه في شركة تسلا، وفق وكالة "فرانس برس".

ويقول أدريان، وهو طبيب فرنسي شاب اشترى سيارة تسلا مستعملة: "من المخيف أن نساعد في إعطاء المال لهذا الرجل"، لكنه يخشى أن نتجه نحو كارثة مناخية إذا تباطأ إنتاج السيارات الكهربائية.

كان إيلون ماسك معتادًا على تصدر العناوين الرئيسية، لكنه تسبب في انقسام الرأي العام منذ تقاربه مع دونالد ترامب، وهجومه على سياسات التنوع ودعمه لليمين المتطرف الأوروبي.

لا يمكن الفصل تقريبًا بين الشركة ورئيسها

يقول خبير السيارات الألماني فرديناند دودينهوفر: "لا أحد يريد أن يرتبط اسمه بسلوك ماسك"، لكن "لا يمكن الفصل تقريبًا" بين الشركة ورئيسها.

لكن إذا كانت هناك مقاطعة، فإن قياسها سيظل صعبًا، إذ تواجه شركة تسلا بالفعل صعوبات في أوروبا، وباعتبارها رائدة في مجال المركبات الكهربائية، تواجه العلامة التجارية مواجهة شرسة من شركات منافسة، فضلًا عن تباطؤ السوق.

وعلاوة على ذلك، فإن مركبات تسلا أصبحت متقادمة ويمكن أن تستفيد من دفع قوي في الأشهر المقبلة، مع إصدار النسخة الجديدة من سيارة الدفع الرباعي من طراز "واي".

ورفضت الشركة التعليق على وضع مبيعاتها، غير أن مبيعات تسلا ظلت ثابتة على مستوى العالم خلال عام 2024، ووصلت أسهمها إلى أعلى مستوياتها منذ انتخاب ترامب.

وتقول إيفا إنغلوند، من معهد نوفوس السويدي الذي أجرى استطلاع رأي عبر الإنترنت في نهاية يناير: "أصبحت تسلا الآن وجهين لعملة واحدة".

وأضافت: "نصف السكان السويديين إيجابيون أو محايدون تجاه العلامة التجارية، ويُعجبون بابتكارات تسلا وعملها البيئي"، لكن تدهور الوضع الاجتماعي لموظفي شركة تسلا السويدية المضربين عن العمل، وسلوك إيلون ماسك "يشكلان علامة تحذير للبقية".

وتؤكد إنغلوند أن الرجال بين 35 و49 عامًا والذين "يمكن اعتبارهم الفئة المستهدفة الرئيسية لشركة تسلا" يظلون "إيجابيين نسبيًا" تجاه العلامة التجارية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط