مليارديرات التكنولوجيا الأميركية يفضلون عقارات لندن في عهد ترامب

خبير أكد أن عمل نخبة وادي السيليكون لا يعتمد فقط على الولايات المتحدة

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

قال المدير الشريك في "VentureX"، يوسف حميد الدين، إن إقبال مليارديرات التكنولوجيا الأميركيين على الاستثمار في العقارات الفاخرة بالعاصمة البريطانية لندن يأتي بدعم من شعورهم بالاستهداف بشكل كبير جدًا في الولايات المتحدة.

أضاف حميد، في مقابلة مع "العربية Business"، أن هناك تصاعدا كبيرا جدًا لدعاوى مكافحة الاحتكار في الولايات المتحدة سواء من قبل الحزب الجمهوري أو الحزب الديمقراطي ضد "وادي السيليكون".

وأوضح أن هناك تحيزا ضد عمالقة التكنولوجيا بسبب قدرتهم الكبيرة على التأثير في المجتمع الأميركي، ما دفع البعض منهم للبحث عن ملاذ آمن بعيدًا عن الضوضاء والسلطة، حيث نشهد هروبًا من الولايات المتحدة الأميركية إلى ما دائمًا كان يعتبر ملاذًا آمنًا وهو لندن.

وأشار إلى أن هناك أسبابا أخرى للانتقال إلى لندن، ومنها القرب من أروقة السلطة في أوروبا، أو الاستفادة من فارق العملة، أو زيادة الرغبات الاستثمارية، ولكنها ليست الأسباب الرئيسية لانتقال نخبة وادي السيليكون إلى العاصمة البريطانية.

وقال حميد، إن تداعيات وصول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى السلطة أثارت مخاوف عدد من مليارديرات التكنولوجيا في الولايات المتحدة بسبب اختلافهم الكبير مع طريقة إدارة ترامب، لذا فضلوا الابتعاد عن الاستهداف الأميركي.

أضاف أن عمل نخبة وادي السيليكون لا يعتمد فقط على الولايات المتحدة، ووجودهم في لندن يحقق لهم الملاذ النفسي البعيد عن الهجمة الأميركية الموجودة حاليًا، كما أنهم يمكنهم إدارة أعمالهم من القارة الأوروبية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط