قالت السفيرة السعودية في واشنطن، الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، إن قوة العلاقات بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة تعتمد على الشراكات التي تبنى بين مجتمعات الأعمال.
وأضافت الأميرة ريما، خلال النسخة الثالثة من قمة مبادرة مستقبل الاستثمار المنعقدة في ميامي الأميركية تحت عنوان "الاستثمار بهدف": "قلت إن الدبلوماسيين الأفضل ليسوا السفراء أو وزراء الخارجية ولكن الأشخاص والعلاقات التي تبنى من مجتمعات الأعمال، وفضلًا عن ذلك العلاقات التي تبنى من خلال سفر الطلاب من وإلى الولايات المتحدة الأميركية، ومن هنا تأتي هذه المرونة وهذا الصمود".
وأوضحت أنه منذ ثمانين عامًا عندما التقى الملك عبدالعزيز آل سعود بالرئيس الأميركي فرانكلين روزفلت قرروا أن هذه العلاقة هي علاقة يجب الاستثمار بها.
وتابعت الأميرة ريما: "انظروا إلى ما وصلنا إليه، في خلال هذا الأسبوع، المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية وروسيا شاركوا في مناقشات حول رسم المستقبل، وذلك بعد سنوات من عدم التحدث، وهذا هو دورنا لأن التواصل هو المفتاح".
وقالت السفيرة السعودية في واشنطن: "نحن فخورون جدًا بقدرتنا على العمل مع الجميع، وعلى التواصل من أجل الوصول إلى الخير العام، وهذا أمر أساسي بالنسبة إلينا، ونحن نقوم بهذا الأمر من دون أجندة خاصة".