حصري "معهد FII" للعربية: الاستقرار والثقة جعلا السعودية وجهة صديقة للأعمال

ريتشارد أتياس: رؤساء تنفيذيون عالميون يشجعون على الذهاب إلى المملكة

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
5 دقائق للقراءة

تحدث ريتشارد أتياس- Richard Attias رئيس اللجنة التنفيذية لمعهد FII" في لقاء مع العربية خلال قمّة مبادرة مستقبل الاستثمار السعودية في ميامي، عن أبرز العوامل التي دفعت الشركات الأجنبية الكبرى إلى الاستثمار في السعودية.

للاستثمار بشكل عام في مكان ما تحتاج إلى الاستقرار والثقة توفر المملكة بالتأكيد هذين العاملين الرئيسيين استقرار البلاد مهم للغاية وهناك المزيد والمزيد من الثقة بفضل السياسات التي تتبعها المملكة وهناك رؤية المستثمرين يفضلون مشاهدة رؤية واضحة.

وتابع أن المستثمرين لا يريدون الاستثمار على المدى القصير، ويفضلون الاستثمار على المدى المتوسط ​​والطويل لذا عندما يرون رؤية لأفق 2030 أو 2040 و2050، فإنهم يتشجعون بشدة على الاستثمار وهذا ما يجعل الاستثمار في السعودية ناجحًا وملموسًا للغاية.

وقال إن الناس يتحدثون كثيرًا عن مشاريع في التكنولوجيا والتصنيع والطيران ومشاريع في الأمن الغذائي ومشاريع السياحة والضيافة وبالتأكيد مشاريع متعلقة بإكسبو 2030، والجميع يسأل عن كيفية المشاركة في المشروع الضخم إكسبو 2030.

وتابع أتياس" أنا سعيد جدًا بالطريقة التي تسير بها النسخة الثالثة من قمة أولويات مبادرة الاستثمار المؤسسي في ميامي، كانت البداية مذهلة مع الافتتاح المسبق الذي قام به رئيس الولايات المتحدة الأميركية، الذي أمضى أكثر من 90 دقيقة معنا لشرح استراتيجيته من حيث الجغرافيا الاقتصادية، وكيف ينبغي لنا أن نستثمر في أميركا".

وأضاف "لقد كان - ترامب - لطيفًا بما يكفي للإجابة على العديد من الأسئلة لفهم من هو الرجل الذي يقف خلف الرئيس، وأجرينا محادثة رائعة مع المتحدثين والمندوبين لدينا".

"كما تعلمون، استضفنا أكثر من 1500 مندوب قادمين من جميع أنحاء العالم، وهو رقم قياسي، كان الناس يتحدثون عن التفاؤل، وهو أمر مهم للغاية، لم أسمع مرة واحدة كلمة الركود، وهو أمر مشجع للغاية لاقتصادنا العالمي، قال ثلاثة مستثمرين كبار مختلفين إننا اليوم، لدينا أكثر من 20 تريليون دولار من النقد المتاح للاستثمار، مما يدل على ديناميكية مذهلة، وثانيًا، نتعلم أن البيتكوين يمكن أن يكون حقيقة وليس مجرد شيء خيالي، وبالتأكيد، الذكاء الاصطناعي في كل المحادثات".

تأثير كبير للذكاء الاصطناعي

وقال أتياس" نرى كيف سيؤثر الذكاء الاصطناعي على العديد من القطاعات، من المركبات الكهربائية، والتصنيع الآلي والرعاية الصحية والعديد من القطاعات الأخرى، لذلك نرى بالتأكيد الذكاء الاصطناعي في جميع المحادثات، ثم أود أن أقول إن العديد من الناس يتحدثون أيضًا عن الفرص في المملكة العربية السعودية، ليس لأن صندوق الاستثمارات ولد في المملكة العربية السعودية، ولكن لأنها بالتأكيد وجهة للاستثمار مع مشاريع رائعة في جميع المجالات وجميع القطاعات".

وأشار إلى أن اللاعبين العالميين لديهم الآن علاقات متزايدة مع بعض اللاعبين الكبار السعوديين، لذا فهم يعرفون أين يستثمرون ليس فقط في القطاع العام، بل أيضًا في القطاع الخاص، وهو أمر جيد جدًا للشراكات العامة والخاصة، وأيضًا للقيام ببعض المشاريع المربحة للجانبين في المملكة وخارجها، لذا فإن هذا المجتمع من رجال الأعمال والنساء من جميع أنحاء العالم موجود الآن مع نظرائهم السعوديين، إنها حقيقة. ومن ثم أصبح لدى الناس الآن فهم أفضل بكثير للفرص المتاحة في المملكة، وهي مكان للاستثمار والنمو بالتأكيد".

وعن العوامل التي تعتقد أنها تدفع الشركات الأجنبية الكبرى إلى الاستثمار في المملكة العربية السعودية الآن، قال أتياس، "كما تعلم، الاستثمار بشكل عام في مكان ما يحتاج إلى الاستقرار والثقة، وتوفر المملكة بالتأكيد هذين العاملين الرئيسيين، استقرار البلاد مهم للغاية، وهناك المزيد والمزيد من الثقة بفضل سياسات القيادة، وقد لا يستثمر المستثمرون على المدى القصير جدًا بل يفضلون الاستثمار على المدى المتوسط ​​والطويل، لذا عندما يرون رؤية لأفق 2030 أو 2040 و2050 فإنهم يتشجعون بشدة على الاستثمار، وهذا ما يجعل الاستثمار في المملكة العربية السعودية ناجحًا وملموسًا للغاية.

الجميع يسأل عن كيفية المشاركة في إكسبو 2030؟

وبشأن أي مشاريع محددة ستدخل السوق السعودية أو استثمارات ضخمة، قال أتياس" حسنًا، يتحدث الناس كثيرًا عن مشاريع في التكنولوجيا ومشاريع في التصنيع ومشاريع في الطيران ومشاريع في الأمن الغذائي ومشاريع غذائية في السياحة والضيافة وبالتأكيد مشاريع في أفق إكسبو 2030، و الجميع يسألون، كيف يمكننا أن نشارك أو نكون جزءًا من إكسبو وهو مشروع 2030 الكبير قادم.

وعن أبرز التغييرات التي لاحظها أتياس فيما يتعلق بسهولة ممارسة الأعمال التجارية في المملكة في السنوات الأخيرة، قال" كما تعلمون، أصبح لدى الناس فهم للملكة العربية السعودية، وأصبحوا الآن أكثر تشجيعًا للقدوم إلى المملكة، سواء للعمل أو للوجهة، أو للحصول على تأشيرة إلكترونية، لذا فإن كل هذه الأشياء التي تم تنفيذها في العامين أو الثلاثة أعوام الماضية تساعد كثيرًا في جعل المملكة وجهة صديقة للأعمال".

وتابع أتياس" للمرة الأولى، رأيت رؤساء تنفيذيين عالميين كبارًا مثل صفرا كوت من أوراكل وبعض الرؤساء التنفيذيين الآخرين مثل إريك شميدت الذين يشجعون الناس حقًا على الذهاب إلى المملكة العربية السعودية إذا لم يسبق لهم الذهاب إليها، وأنت تعلم أن هؤلاء الأشخاص أصبحوا أفضل سفراء وبصراحة ليس لديهم أي أجندة، لذا فإن المملكة العربية السعودية هي وجهة صديقة للأعمال".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط