اختُتمت أعمال منتدى مكة للحلال 2025 يوم أمس الأربعاء، حيث تناول العديد من المواضيع الاقتصادية المتعلقة بتطوير صناعة الحلال وتعزيز منظومتها العالمية، وذلك بمشاركة أكثر من 150 شركة عالمية تمثل 15 دولة.
وشهد المنتدى توقيع 13 اتفاقية تهدف إلى تطوير العلاقات التجارية وتعزيز أواصر التعاون الاقتصادي، حيث جمع قادة الصناعة، والمستثمرين، والخبراء الدوليين، والجهات التنظيمية. كما ناقش المنتدى أبرز الاتجاهات المستقبلية للقطاع واستكشاف الفرص التجارية والاستثمارية المتاحة في سوق الحلال العالمي.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة تطوير منتجات الحلال المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة فهد النحيط: " نحن اليوم متواجدون كراعٍ رسمي لهذا الحدث، وذلك تجسيدًا لاستراتيجيتنا في تعزيز مكانة المملكة كمركز رائد لصناعة الحلال، ومركز استثماري لجذب المستثمرين الأجانب الباحثين عن فرص اقتصادية واعدة."
أكد لـ "العربية Business": "نحن كشركة نركز على خلق شراكات مع مساهمين ومستثمرين أجانب، إضافة إلى دعم الصناعات المحلية من خلال تمكين المستثمرين السعوديين بضخ أموال وتعزيز طاقاتهم الإنتاجية."
ويبرز منتدى مكة للحلال 2025 كحدث استثنائي يجمع نخبة العلامات التجارية العالمية المتخصصة في المنتجات الغذائية الحلال، وذلك في ظل النمو المتسارع لصناعة المنتجات الحلال عالميًا.
"منافع": سوق الحلال ستنمو 5.5% في 2030
من جانبه، قال الأمين العام لمنافع حسن دحلان لـ "العربية Business"، إن حجم صناعة الحلال في قطاعات الأغذية والمشروبات ومستحضرات التجميل عالميًا يُقدر بـ 7 تريليونات دولار سنويًا، ومن المتوقع أن تنمو هذه السوق بنسبة 5.5% بحلول عام 2030 لتصل إلى 10 تريليونات دولار.
أكد أن هذا النمو المتزايد يعزز فكرة منتدى مكة للحلال في نسخته الثانية، بهدف ترسيخ مكانة مكة المكرمة والمملكة العربية السعودية كمركز أساسي لهذه الصناعة عالميًا.
يشكل منتدى مكة للحلال 2025، منصة رئيسية لمناقشة توحيد معايير الحلال عالميًا، وتسهيل حركة المنتجات الحلال بين الأسواق الدولية، وتعزيز الثقة بين المستهلكين والمُصنِّعين. كما يركز المنتدى على الاستدامة والتطوير، حيث يُعد منصة استراتيجية لتعزيز الشراكات التجارية والفرص الاستثمارية، مما يسهم في ترسيخ مكانة السعودية كمركز عالمي رائد في اقتصاد الحلال.