قال طارق القصبي، رئيس مجلس إدارة شركة دلة الصحية، إن الشركة سجلت نموا كبيرا في الأداء التشغيلي في عام 2024، معززًا التفوق في مختلف جوانب التشغيل والنمو المالي.
وأضاف القصبي في مقابلة مع "العربية Business"، أن النتائج الإيجابية تبرز كفاءة التشغيل ومرونة الأداء في ظل التوسع المستمر الذي تشهده الشركة.
وتراجعت أرباح دله الصحية الفصلية بنسبة 46% لتسجل 84.5 مليون ريال، متأثرة بشكل رئيسي بعوامل موسمية أثرت على الأداء خلال الفترة، في حين أكد القصبي أن التراجع لا يعكس أي تدهور تشغيلي في أعمالها الأساسية، مع استمرار نمو النشاط التشغيلي وتوسع الخدمات الصحية.
وأشار إلى ارتفاع الإيرادات بمعدل 25% سنويًا في السنوات الخمس الماضية، بينما شهد إجمالي الربح نموًا بمعدل 28%، أما ربح التشغيل فقد ارتفع بمعدل 45%، وصافي الربح بمعدل 34%.
وذكر القصبي أن النمو التراكمي لربح السهم بلغ 44% خلال فترة الخمس سوات الأخيرة، ما يعكس استراتيجية الشركة الناجحة في تحقيق القيمة للمستثمرين.
وتابع: "زيادة حجم العمل وتوسع العمليات التشغيلية يؤدي إلى تحسين العوائد المالية بشكل مستدام، مع الحفاظ على استقرار المصاريف التشغيلية".
وأوضح أن "الشركة لم تواجه أي خسائر في مستشفى الدكتور محمد الفقيه خلال عام 2024، بعد أن شهدنا بعض الخسائر في العام السابق، وهو أمر طبيعي في مراحل النمو الأولية".
وفيما يتعلق بالاستثمارات، أشار القصبي إلى أن استثمارات الشركة في مستشفى الدكتور محمد الفقيه والمركز الطبي الدولي قد شهدت تحسنًا كبيرًا في الأداء، مضيفا: "خفضنا مصاريف التمويل بفضل جودة التدفقات النقدية لدينا، مما سمح للشركة بتحقيق سيولة تصل إلى 678 مليون ريال في نهاية العام، وهو ما يعكس القوة المالية".
وأكد القصبي على أن الاستحواذ الأخير على مستشفى السلام سيحقق نتائج إيجابية للشركة، حيث يتم العمل على خفض الخسائر المتراكمة للمستشفى من 173 مليون ريال إلى 50 مليونا، مع تعزيز الأرباح المتوقعة لمستشفى الأحسن إلى 15 مليون ريال.
وأضاف أن "المستشفيات الأخرى مثل مستشفى النخيل ونمار ومكة تشهد نموًا مستدامًا في أدائها، مما يعزز من وضع الشركة في السوق".
أشار القصبي إلى أن "شركة دلة الصحية تشهد نموًا مستمرًا في حصتها السوقية، حيث حققنا أكثر من 120 ألف زيارة إضافية في عام 2024. ونحن ماضون في تنفيذ خطط التوسع والنمو وفق استراتيجية مدروسة تهدف إلى تقديم أعلى مستويات الرعاية الصحية وتحقيق القيمة للمستثمرين والعملاء على حد سواء".