للعام الحادي عشر قام سكان منطقة المطرية بشرق العاصمة المصرية القاهرة، بإعداد حفل إفطار جماعي لسكان المنطقة وغيرهم، شمل آلاف المواطنين وعدداً من الشخصيات العامة.
وأقيم الإفطار مساء أمس السبت الذي يوافق الخامس عشر من رمضان كل عام، حيث حرص العديد من الشخصيات العامة والرسمية في مصر على مشاركة سكان منطقة المطرية عادتهم السنوية، وكان على رأس الحضور وزير الشباب والرياضة أشرف صبحي ومايا مرسي وزيرة التضامن، ومحافظ القاهرة.
وقامت اللجنة المنظمة بإعداد نحو أكثر من 2500 منضدة تم وضعها فى جميع شوارع المطرية، وتجمع عليها عشرات آلاف الأشخاص لتناول الإفطار سويا.
تنظيم المائدة استغرق نحو شهرين
كما كشف عدد من شباب المنطقة لـ"العربية.نت" أن تنظيم المائدة استغرق نحو شهرين، حيث تم تقسيم شباب الأهالي لأكثر من فريق ويقوم فريق باستقبال وتنظيم دخول الصائمين، وآخرين لوضع الأطعمة على المقاعد.
وأضافوا أنه كان لنساء وسيدات المنطقة دور كبير فى تجهيزات الطعام بكامل أشكاله مع وجود عدد كبير من الطباخين، كما إنشاء مطبخ على مساحة كبيرة ليستوعب كميات الطعام التي يتم تجهيزها.
بدوره قال محمد مصطفى، أحد المنظمين للمائدة لـ "العربية.نت": إن هذا الإفطار أصبح بمثابة يوم سعادة لكل المصريين، لأن الجميع يكونون على مائدة واحدة، مضيفا أنه يوجد بعض الدعم من المسؤولين للمائدة، ولكن الدعم الأكبر كان من أهالي المنطقة.
وأضاف أن الكثيرين من سكان المطرية يشاركون في توفير وشراء الطعام وإعداد زينة الشوارع إلى أن يخرج اليوم الذي ينتظره الملايين كل 15 من شهر رمضان المبارك، موضحاً أن إفطار هذا العام أكبر من العام الماضي حيث تم تجهيز قرابة الـ 2500 منضدة.
منذ 2013
من جانبه أعرب الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، عن سعادته بنجاح هذه المبادرة المجتمعية النابعة من الشباب في نسختها الحادية عشرة، مشيداً بالتعاون البناء بين منظمي الإفطار مع وزارة الشباب والرياضة وصندوق تحيا مصر، لخروج الحدث بالشكل اللائق، والذي يؤكد روح التلاحم والتماسك المجتمعي والقيم الأصيلة للمجتمع المصري.
يشار إلى أن إفطار المطرية يقام منذ العام 2013 وتقوم فكرته على عمل مائدة إفطار سنوي يشارك فيها كل الأهالي بجهود ذاتية، لتتحول إلى أطول مائدة رمضانية في مصر، ولم تتوقف سوى عامي 2020 و2021 بسبب جائحة كورونا.