في أول مؤتمر صحافي له كرئيس للوزراء بعد أدائه اليمين الدستورية، أعلن مارك كارني عن إحراز تقدم في المحادثات مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وذلك بعد أسابيع من التوترات التجارية التي شهدت تبادل فرض تعريفات جمركية بين البلدين على الصادرات.
وأدى مارك كارني اليمين الدستورية ليصبح رئيس وزراء كندا الرابع والعشرين، متولياً المنصب وسط تصاعد الحرب التجارية مع الولايات المتحدة.
وأكد كارني أن حكومته ستعمل على حماية المصالح الكندية وتعزيز الاقتصاد الوطني، مشدداً على أن أولوياته تشمل حماية العمال الكنديين وأسرهم من التدابير التجارية غير العادلة، إلى جانب تعزيز الاقتصاد الكندي.
يُذكر أن كندا أعلنت مؤخراً عن موجة ثانية من الإجراءات المضادة للرسوم الجمركية الأميركية، تضمنت فرض تعريفات جمركية انتقامية على بضائع أميركية جديدة بقيمة 29.8 مليار دولار كندي.