قال رئيس المجموعة التنفيذي لـ"بدجت السعودية" فواز دانش، إن الاستحواذات التي نفذتها الشركة خلال العام الماضي ساهمت بارتفاع الإيرادات السنوية بنسبة 43% إلى 1.9 مليار ريال في عام 2024، حيث استحوذت "بدجت" على كامل شركة "عالم السيارات"، وتمت إضافة إيراداتها لمدة 5 أشهر، أما الاستحواذ على 70% من شركة ما وراء البحار اللوجيستية فتم تسجيل إيراداته عن عام 2024.
وأضاف دانش في مقابلة مع "العربية Business" أن هاتين الشركتين أضافتا إلى نمو الدخل لدى "بدجت السعودية" في عام 2024 بجانب النمو الذاتي "العضوي" للشركة في الإيرادات الذي يتراوح بين 15 و18% بدون الاستحواذات.
وحول أسباب زيادة الأرباح السنوية عن متوسط توقعات المحللين البالغ 282 مليون ريال إلى 312 مليون ريال قال دانش، إن الأمر لا يحمل مفاجآت ولكن التكامل التشغيلي بين "بدجت السعودية" و"عالم السيارات" من إتمام عملية الاستحواذ، كان له دور في تخفيض التكلفة لمشتريات قطع الغيار للسيارات وتكاليف التأمين والتمويل.
"نعمل على أمور كثيرة لكي نخفض التكاليف ونستفيد من الاندماج بين "بدجت" و"عالم السيارات"، وبدأت تظهر نتائج هذه الأمور عن طريق الأرباح وتزايدها، ولدينا خطة طموحة في عامين إلى ثلاث سنوات قد يبلغ التخفيض في التكاليف 45 مليون ريال خلال 3 سنوات نتيجة التكامل التشغيلي بين الشركتين في نواح كثيرة جدا، ونستعين بأحد المكاتب الاستشارية الكبرى ليساعدنا تحقيق هذه الأهداف"، وفق دانش.
وقال "نستهدف زيادة نمو الشركة ورفع الإيرادات وتحسين التكلفة وبالتالي أرباحنا تكون أفضل وهذه الخطة الأساسية عند الاستحواذ الذي نفذناه".
وأشار إلى أن هوامش الربحية لدى "بدجت السعودية" وحدها كانت أعلى من "عالم السيارات" وتم تحسين هوامش الربحية في في عالم السيارات بنحو 5% و في بدجت بما يتراوح بين 1و 1.5% .
وأشار إلى أن أسطول "بدجت" وحدها نما بأكثر من 3000 سيارة و تم إضافة 14 ألف سيارة من "عالم السيارات"، مشيرا إلى أن إجمالي الأسطول ارتفع إلى أكثر من 52 ألف سيارة بنهاية عام 2024 للمجموعة بالكامل مقابل 36 ألف سيارة بنهية عام 2023.
وقال إن الاستحواذات التي نفذتها "بدجت السعودية" كانت عن طريق مبادلة الأسهم، بجانب التمويل الذاتي.
"لدينا استراتيجية نضعها مع مجلس الإدارة للنمو في 5 سنوات مقبلةو أهم شيء أن ننمو بشكل جيد ونستفيد من الفرص الرائعة الموجودة في المملكة وفي الاقتصاد وقد نستحوذ على شركات أو ننمو عضويا دون الاستحواذ على شركات جديدة".
وذكر أنه بالنسبة للسيارات الكهربائية فإن الشركة مازالت حذرة في إضافتها للتأجير قصيرة الأجل لأن البنية التحتية غير كافية لإيجار هذه السيارات، أما في الإيجار طويل الأجل فيوجد مشاريع تعمل داخل مدن ومناطق محددة هناك لابد أنها تعمل بالطاقة الكهربائية وبدأنا التأجير طويل الأجل في أماكن محددة أما قصيرة الأجل فأعتقد يحتاج الأمر وقتا أطول لتوفير البنية التحتية اللازمة لشحن للسيارات في كل مكان.