"إيلون ماسك" مصدوم.. ظاهرة مقلقة تهزّ شركة تسلا في أميركا

تراجعت القيمة السوقية للشركة بأكثر من 44% عن ذروتها

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أصيب الملياردير، إيلون ماسك، أغنى رجل في العالم، بصدمة جراء الاحتجاجات ضد شركته للسيارات الكهربائية "تسلا"، بسبب التوترات السياسية في الولايات المتحدة.

وبثروة صافية لا تقل عن 320 مليار دولار، وبصفته الذراع الأيمن للرئيس الأميركي دونالد ترامب، تعرّض ماسك لانتقادات لاذعة منذ الحملة الرئاسية. والآن، تتعرض وكالات وسيارات تسلا للتخريب في جميع أنحاء الولايات المتحدة، وقد عبّر ماسك عن استيائه من الأحداث الأخيرة. كما أنه ليس من الواضح من يقف وراء هذه الحركة، وفقاً لما ذكرته مجلة "Ecoportal"، واطلعت عليه "العربية Business".

ماسك يتحمل فاتورة الدعم

يمكن القول إن المناخ الجيوسياسي في أميركا الشمالية غير مستقر حالياً، ولكن هناك بالتأكيد بعض الاستياء من القيادة الجديدة. هذا ليس بجديد على الولايات المتحدة، حيث شهدت البلاد انتفاضة 6 يناير قبل تنصيب الرئيس السابق جو بايدن. الآن، في ضوء انتخاب ترامب وتعيين إيلون ماسك "موظفاً حكومياً خاصاً"، اتخذت الاحتجاجات شكلاً جديداً.

على الصعيد المحلي، يُخرّب المتظاهرون وكالات تسلا، ويُشعلون النار في محطات شحنها، ويُلحقون الضرر بسياراتها. يُطرح هذا السؤال: هل يستهدف المتظاهرون تسلا احتجاجاً على شركة السيارات نفسها، أم أنهم يُوجّهون رسالة قوية إلى إيلون ماسك؟

وفقاً لماسك، الإجابة واضحة. وقال مؤخراً: "لطالما اعتقدتُ أن اليسار، الديمقراطيين كما تعلمون، من المفترض أن يكونوا حزب التعاطف والاهتمام، ومع ذلك يحرقون السيارات، ويُلقوا قنابل حارقة على الوكالات، ويُطلقون الرصاص عليها، ويُحطّمون سيارات تسلا".

ماسك وتسلا تحت المجهر

كان المتظاهرون أنفسهم واضحين تماماً بشأن نواياهم منذ البداية. انطلقت حركة "إسقاط تسلا" على منصة بلو سكاي، وهي بديل لامركزي لمنصة إكس (المعروفة سابقاً باسم تويتر)، والتي اشتراها إيلون ماسك عام 2022. وناشدت الحركة مالكي تسلا التخلص من سياراتهم، وكان الدافع الرئيسي لهذه المبادرة الشعبية هو "إيقاف ماسك الآن".

حققت الحركة نجاحاً نسبياً في معظمها، حيث تضررت أسهم تسلا بشدة، وتم تداولها بأقل من ذروتها بنسبة 44% في ديسمبر. كما انخفضت مبيعات تسلا في جميع أنحاء أوروبا بشكل ملحوظ مؤخراً.

هل هناك مؤامرة أكبر وراء احتجاجات تسلا؟

كما أشار ماسك إلى احتمال وجود مؤامرة أكبر، مشيراً إلى أن الأمر يتجاوز مجرد احتجاج. وقال "أعني، لا أعرف، من يمولها ومن ينسقها؟ لأن هذا جنون. لم أرَ شيئاً كهذا من قبل". على منصة X الخاصة به، ذهب إلى أبعد من ذلك مدعياً: "لا شك أن إطلاق الرصاص على متاجر تسلا وإحراق الشواحن الفائقة أعمال إرهابية".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط