"لوكسشير" الصينية الموردة لـ"أبل" تبحث نقل أعمالها لأميركا بسبب الرسوم

الشركة تدرس نقل المزيد من الإنتاج إلى خارج الصين

المصدر: الرياض – العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

كشفت رئيسة مجلس إدارة شركة "لوكسشير - Luxshare"، المورد الصيني لشركة "أبل"، خلال مكالمة هاتفية مع محللين اليوم الأربعاء، أن الشركة تجري محادثات مع عملائها حول سبل الرد على الرسوم الجمركية الأميركية من خلال نقل المزيد من الإنتاج إلى خارج الصين، بما في ذلك الولايات المتحدة.

وتقدم تصريحات الشركة الصينية، التي تقوم بتجميع هواتف آيفون وتصنيع سماعات إيربودز، لمحة عن مداولات الشركات حول العالم التي تسعى جاهدة للتعامل مع الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب والتي دخلت حيز التنفيذ اليوم الأربعاء.

وفي نص للمكالمة اطلعت عليه "رويترز"، قالت وانغ لايتشون إن الرسوم الجمركية سيكون لها تأثير ضئيل على الأرباح والإيرادات، حيث أن لوكسشير تصدر كمية صغيرة فقط من المنتجات النهائية إلى الولايات المتحدة.

اقرأ أيضاً
بدء تطبيق رسوم ترامب الجمركية على أكثر من 60 دولة

لكنها أشارت إلى ضرورة النظر في زيادة الاستثمارات في الخارج وتجميد بعض خطط الاستثمار في الصين، خلال المكالمة التي استمرت لأكثر من ساعة.

وأضافت وانغ: "إذا كان هناك ضمان تجاري وتمكنا من إجراء تقييم جيد، فإننا لا نستبعد إنتاج بعض المنتجات محليًا لتلبية احتياجات السوق الأميركية."

وأوضحت أن لوكسشير أبلغت بعض العملاء بأنها ستحتاج إلى مثل هذه الضمانات ردًا على استفساراتهم حول إمكانية تقديم بعض الخدمات في أميركا الشمالية للمنتجات المصنوعة بدرجة كبيرة من الأتمتة.

وتابعت: "لكن بالنسبة لهذه الخطوة، سنقوم أيضًا بتقييم بعض الاعتبارات طويلة الأجل المتعلقة بالتطوير والسلامة."

وعادة لا يعلق موردو أبل، التي يُنظر إليها على أنها معرضة بشكل كبير لرسوم ترامب، علنًا على الشركة الأميركية، ولم تحدد وانغ "أبل" أو أي عملاء آخرين خلال المكالمة.

ولم ترد لوكسشير على الفور على طلب للتعليق الإضافي. كما لم ترد أبل على الفور على طلب للتعليق.

التوسع في جنوب شرق آسيا

بالإضافة إلى مصانعها في الصين، تمتلك لوكسشير قواعد إنتاج ومراكز أبحاث في ماليزيا وتايلاند وفيتنام والولايات المتحدة والمكسيك.

وبصرف النظر عن تزويد أبل، تقوم الشركة بتصميم وتصنيع الأجهزة الإلكترونية مثل أجهزة التوجيه ووحدات الشحن اللاسلكي ومعدات مؤتمرات الفيديو.

وقالت وانغ إن لوكسشير تدرس زيادة الاستثمارات في جنوب شرق آسيا، لكنها لم تحدد وجهتها.

ومن غير المرجح أن ينتقل إنتاج الإلكترونيات الاستهلاكية بعيدًا عن فيتنام ما لم تكن الرسوم الجمركية المفروضة عليها أعلى بنسبة 10% من تلك المفروضة على منتجات من دول أخرى، نظرًا لأن بنيتها التحتية الصناعية وقاعدة المواهب لديها ناضجة نسبيًا.

وتعتبر فيتنام مصدرًا كبيرًا للولايات المتحدة وتوسعت فيها العديد من الشركات المصنعة الصينية، بما في ذلك لوكسشير، في السنوات الأخيرة، لكنها تعرضت لرسوم جمركية كبيرة بلغت 46%، مقابل 36% لتايلاند و 24% لماليزيا.

وتتفاوض الحكومة الفيتنامية مع واشنطن بشأن الرسوم الجمركية.

وقالت وانغ إن لوكسشير لا تفكر في التوسع في الهند ولكنها ستنظر في القيام بذلك إذا قدم العملاء طلبات خاصة.

وأشارت إلى أن الشركة تحتاج إلى ما بين عام ونصف العام لإنشاء وتشغيل خط إنتاج جديد في الأماكن التي لديها فيها مصنع بالفعل.

ورداً على سؤال عما إذا كانت الشركات في سلسلة التوريد والمستهلكين النهائيين سيتحملون الرسوم الجمركية بشكل مشترك، قالت وانغ: "حتى الآن، لا تتحمل جميع الشركات المصنعة للأجهزة تكلفة الرسوم الجمركية أو التخزين اللوجستي... لم يحدث شيء كهذا من قبل وأعتقد أنه سيكون هو نفسه في المستقبل."

لكنها أقرت بمخاوف من أن العملاء سيسعون للحصول على أسعار أقل بسبب الرسوم الجمركية، مضيفة: "لطالما تعاون العملاء مع الموردين حول كيفية تعزيز القدرة التنافسية."

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط