قال الرئيس التنفيذي لبنك جي بي مورغان تشيس، جيمي ديمون، يوم الأربعاء، إنه يتوقع أن يتجه الاقتصاد الأميركي على الأرجح نحو الركود، في ظل تأثير رسوم الرئيس دونالد ترامب الجمركية على الأسواق المالية.
مع تصاعد الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، شهدت الأسهم والسندات تراجعاً حاداً مجدداً في تعاملات الصباح. وتراجعت العقود الآجلة لسوق الأسهم، وارتفعت عائدات السندات وسط مخاوف بشأن الاستقرار المالي والاقتصادي، نتيجةً للتبادلات التجارية بين البلدين.
وقال ديمون لقناة "Fox News": "أعتقد أن هذه نتيجة محتملة، لأن الأسواق، أعني، عندما ترى انخفاضاً بمقدار 2000 نقطة [في مؤشر داو جونز الصناعي]، فإنه يتغذى على نفسه، هذا يجعلك تشعر وكأنك تخسر أموالاً في حساب التقاعد 401(k)، أو في معاش تقاعدي. وبالتالي عليك أن تُخفّض نفقاتك".
تزايدت مخاوف الركود في وول ستريت، حيث أثارت رسوم ترامب الجمركية حالة من عدم اليقين بشأن مدى تصعيد الحرب التجارية، وفقاً لما نقلته شبكة "CNBC"، واطلعت عليه "العربية Business".
وفي أحدث التطورات، أعلنت الصين أنها ستفرض رسوماً جمركية بنسبة 84% على جميع السلع الأميركية، بزيادة 50 نقطة مئوية عن المستوى السابق، مع دخول الرسوم الجمركية الأميركية المتبادلة حيز التنفيذ في جميع أنحاء العالم. وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز بأكثر من 800 نقطة، بينما ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات بنحو 20 نقطة أساس، أو 0.2 نقطة مئوية.
ويتوقع اقتصاديو جي بي مورغان انكماش الناتج المحلي الإجمالي الأميركي بنسبة 0.3% هذا العام، وهو مؤشر ركودي معتدل، ولكنه يأتي بعد عام قوي من النمو.
وقال ديمون: "الأسواق ليست دائماً على صواب، لكنها أحياناً تكون على صواب". أعتقد أنهم مُحقّون هذه المرة، لأنهم يُقيّمون عدم اليقين على المستوى الكلي، وعدم اليقين على المستوى الجزئي، أي على مستوى الشركة نفسها، ثم يُقيّمون تأثيره على ثقة المستهلك. "وهذه أمور لا يمكن حسمها".