قال حسين الرقيب، مدير مركز زاد للاستشارات، إن العجز في الميزان التجاري الأميركي بلغ ذروته بنهاية 2024 عند نحو 917 مليار دولار، مشيرًا إلى أن هذا الرقم يعكس خللًا كبيرًا في أكبر اقتصاد عالمي.
وأضاف الرقيب في مقابلة مع "العربية Business" أن التدخل الحكومي عبر الرسوم الجمركية كان محاولة لتعديل هذا الخلل، لكنه جاء بشكل حاد أثّر سلبًا على الأسواق المالية وسوق السندات.
وأوضح الرقيب أن استمرار فرض الرسوم الجمركية، خصوصًا في ظل الحرب التجارية مع الصين، قد يؤدي إلى تعثر الشركات في سداد الديون، ما يهدد بوقوع انهيارات مصرفية. وحذر من أن استمرار التوترات سيقود الاقتصاد العالمي نحو الركود.
وأشار الرقيب إلى أن انخفاض أسعار النفط وتراجع استثمارات الصين في السندات الأميركية يعكسان حجم القلق، داعيًا إلى ضرورة التوصل لاتفاق سريع بين أميركا والصين للحفاظ على الاستقرار العالمي.