رحبت دول مجلس التعاون الخليجي باستضافة سلطنة عُمان للمحادثات بين إيران وأميركا، مؤكدة أن الاستضافة تعد في "إطار نهج مسقط الحكيم في تعزيز لغة الحوار، وبناء جسور التفاهم بين الدول، وحرصها الدائم والمستمر على دعم وتعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة".
وقال الأمين العام لدول مجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي في بيان منشور عبر موقع الأمانة إن: "دول مجلس التعاون تسعى دائماً عبر علاقاتها الوثيقة والمتينة مع الدول إلى إيجاد حلول سلمية للنزاعات، فضلاً عن تقديم المبادرات التي تصب في مصلحة شعوب المنطقة والعالم، وبذل الجهود كافة لدفع استقرار السلم والأمن الإقليمي والدولي".
في سياق متصل، أعرب البديوي عن تطلعات الدول الست بأن تسفر محادثات مسقط "البناءة إلى نتائج جيدة تفتح آفاقاً جديدة للتعاون بين إيران وأميركا بما يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة.
في الوقت ذاته، أعربت وزارة الخارجية السعودية عن ترحيب المملكة باستضافة سلطنة عُمان للمحادثات بين إيران وأميركا التي عقدت في مسقط، مؤكدة في الوقت ذاته دعمها لهذه الجهود، ولاتباع نهج الحوار سبيلاً لإنهاء الخلافات الإقليمية والدولية كافة، طبقاً لبيان الخارجية.
من جهتها كذلك رحبت دولة الكويت باستضافة سلطنة عمان اليوم مباحثات رفيعة المستوى بين طهران - واشنطن، آملة أن تعزز هذه الجهود السلم والأمن والاستقرار بالمنطقة، مؤكدة دعم دولة الكويت وإيمانها بالحوار والحلول الدبلوماسية لتسوية المسائل الخلافية والنزاعات الإقليمية والدولية، مشيدة في الإطار ذاته "بالمساعي الحميدة والجهود الدبلوماسية التي تبذلها السلطنة في هذا الخصوص".
في المقابل، أجرى وزير الخارجية الإماراتي محادثات مع نظيره العماني بدر البوسعيدي، تناولت آخر مستجدات المحادثات التي تستضيفها السلطنة بين الولايات المتحدة وإيران.
طبقاً لـ الإماراتية، أعرب وزير الخارجية الإماراتي لنظيره العماني "عن تقديره للجهود البناءة التي تبذلها سلطنة عمان الشقيقة في الوساطة، والهادفة إلى تعزيز الثقة وترسيخ الاستقرار في المنطقة".
وأبدى "ثقته في أن المساعي العمانية ستكلل بالنجاح، بما يقرب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، وتهيئة مناخ إيجابي يعيد بناء الثقة ويعزز جهود إرساء السلام والأمن والاستقرار العالمي".
في سياق حالة التفاعل الخليجي تجاه مضامين محادثات إيران - أميركا في السلطنة، رحبت قطر أيضاً بالمحادثات التي جرت بين الجانبان، وأكدت في الوقت ذاته "دعم دولة قطر الكامل لنهج الدبلوماسية والحوار لحل كافة القضايا العالقة بين أمريكا وإيران، في إطار إيمانها الراسخ بأهمية توطيد الأمن والسلم وتعزيز الاستقرار والسلام والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي".
في الأثناء، قالت وكالة الأنباء البحرينية إن المنامة ترحب باستضافة سلطنة عُمان محادثات رفيعة المستوى بين أميركا وإيران، مؤكدة تقدير البحرين للجهود الدبلوماسية العُمانية، ودعمها للمبادرات الرامية إلى حل الخلافات وتسوية النزاعات بالطرق السلمية، آملة أن ترسخ هذه الخطوة الأمن والاستقرار والسلام على الصعيدين الإقليمي والدولي.