قال العضو المنتدب لشركة القاهرة لتداول الأوراق المالية، عيسى فتحي، إن معظم التوقعات ترجح تخفيض أسعار الفائدة في مصر في الاجتماع المقبل للجنة السياسية النقدية في البنك المركزي المصري استنادا إلى انخفاض التضخم في مارس الماضي إلى 13.6% على أساس سنوي مقارنة مع 12.8% في فبراير.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business" أن التوقعات تميل إلى تخفيض الفائدة لكن الخلاف على نسبة التخفيض التي سيتم البدء بها وهو ما ستقرره لجنة السياسة النقدية.
وتابع "نظريا خفض الفائدة له تأثير إيجابي على أسواق الأسهم، لكن في الحالة المصرية، يمكن أن يكون التأثير مؤقتا ليوم أو اثنين، ثم يركز المستثمرون على الأداء المالي للأسهم ومؤشرات الاقتصاد الكلي".
وأشار إلى أنه خلال الأسبوعين الماضي والحالي فإن التركيز أكثر مع الأسهم الصغيرة والمتوسطة وتمثل فوق 50% من قيم التداول، بينما النسبة الأقل في أسهم المؤشر الرئيسي EGX30 ويعود هذا لأن أسهم هذا المؤشر يتعامل فيها فئات غير المصريين وهم الأجانب والعرب وبالتالي تؤثر التوترات العالمية على تعاملاتهم ما يعرض هذه الأسهم لاضطرابات.
وعزا انخفاض الجنيه في تعاملات الأسبوع الماضي إلى تخارجات الأجانب من أدوات الدين الحكومي خلال الفترة الماضية.