في ظل تصاعد التوترات الناجمة عن الحرب التجارية بين أميركا والصين، ورغم تأكيد الإدارة الأميركية بأن الرسوم الجمركية ستُعيد التصنيع إلى الداخل الأميركي وتضيف العديد من الوظائف، إلا أن نتائج استطلاع جديد تكشف واقعاً مختلفاً تماماً.
وكشف الاستطلاع، أن الغالبية العظمى من الشركات الأميركية لا تعتزم إعادة التصنيع إلى الداخل الأميركي رغم الرسوم الجمركية المرتفعة التي فرضتها إدارة الرئيس دونالد ترامب، والتي ترى أنها "ستُنعش الصناعة المحلية".
وبحسب نتائج الاستطلاع، فإن 57% من الشركات المشاركة ترى أن "ارتفاع التكاليف" هو العائق الأساسي أمام إعادة التصنيع محليًا. فيما أشار 21% إلى أن "نقص العمالة الماهرة" يمثل التحدي الأكبر.
وعلى الرغم من الوعود بمنح تخفيضات ضريبية للشركات التي تعيد التصنيع إلى أميركا، إلا أن الضرائب جاءت في المرتبة الرابعة ضمن أولويات الشركات بنسبة 14% فقط.
وأشار الاستطلاع أيضًا إلى أن 81% من الشركات التي قد تعيد جزءًا من الإنتاج ستعتمد بشكل رئيسي على الأتمتة والروبوتات بدلًا من توظيف العمالة البشرية، ما يُشير إلى تحول هيكلي في شكل سوق العمل الصناعي داخل الولايات المتحدة.