وزير الخزانة الأميركي: لا خطر من استخدام الصين سندات الخزانة سلاحا ضدنا

الصين ثاني أكبر حائز أجنبي لديون الحكومة الأميركية بعد اليابان

المصدر: واشنطن - رويترز
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قلل وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت يوم الثلاثاء، من شأن مخاوف استخدام الصين سندات الخزانة سلاحا ضد بلاده رغم تقلبات سوق السندات، وأضاف أنه لا يوجد خطر من إلحاق بكين ضررا اقتصاديا بالولايات المتحدة عن طريق سنداتها الضخمة.

وقال بيسنت في مقابلة مع "ياهو فاينانس": "إذا وصلت سندات الخزانة إلى مستوى معين، أو إذا اعتقد مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أن جهة أجنبية - لن أسميها خصما - وإنما جهة منافسة أجنبية تستخدم سوق سندات الحكومة الأميركية سلاحا أو تحاول زعزعة استقراره لتحقيق مكاسب سياسية، فأنا متأكد من أننا سنتخذ إجراء مشتركا، لكننا لم نشهد ذلك بعد". وأضاف: "لدينا مجموعة أدوات قوية".

الصين هي ثاني أكبر حائز أجنبي لديون الحكومة الأميركية بعد اليابان، إذ بلغت قيمة سنداتها نحو 761 مليار دولار في يناير/كانون الثاني.

وقال بيسنت: "إذا باعت (الصين) سندات الخزانة، فسيتعين عليها شراء اليوان وهذا سيعزز عملتها (مما سيفقد الصادرات الصينية ميزة تنافسية في الأسواق الخارجية). وقد فعلت العكس تماما"، مضيفا أن البيع ليس من مصلحة الصين الاقتصادية.

فرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسوما جمركية 145% على السلع الصينية هذا العام ضمن رسوم متبادلة أوسع نطاقا على جميع شركاء الولايات المتحدة التجاريين. أثار ذلك سخرية وانتقاد بكين، التي ردت برفع الرسوم على السلع الأميركية إلى 125%.

وصفت بكين استراتيجية ترامب الخاصة بالرسوم الجمركية بأنها "مزحة"، مما أثار حفيظة بيسنت.

وكان بيسنت قال في مقابلة سابقة مع تلفزيون "بلومبرغ": "هذه ليست مزحة. هذه أرقام كبيرة بالفعل".

وأضاف بيسنت أن أي مفاوضات بين الولايات المتحدة والصين يجب أن تأتي من "الأعلى"، أي بمشاركة ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط