عراقجي يلتقي بوتين اليوم حاملاً رسالة من خامنئي

الكرملين قال إن روسيا "مستعدة" لبذل "كل ما يمكن" للمساعدة في إيجاد تسوية دبلوماسية للملف النووي الإيراني

المصدر: موسكو : الوكالات
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

وصل وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إلى موسكو اليوم الخميس في زيارة من المتوقع أن يلتقي خلالها نظيره الروسي سيرغي لافروف والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث سيبحث معهما مجريات المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة.

وقالت وكالة تاس الروسية للأنباء، نقلا عن مستشار الكرملين للسياسة الخارجية يوري أوشاكوف إن بوتين سيجتمع مع عراقجي، اليوم الخميس.

وعند وصوله لموسكو، قال عراقجي إن طهران تتشاور دائما مع روسيا بشأن قضاياها النووية.

وكانت وسائل إعلام رسمية إيرانية قد ذكرت الأربعاء أن عراقجي سيسلم رسالة من المرشد الإيراني علي خامنئي إلى بوتين خلال الزيارة التي تتم قبل الجولة الثانية من المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة يوم السبت المقبل.

وقد قال الكرملين اليوم إن عراقجي ستتاح له فرصة نقل رسالة خامنئي إلى بوتين.

وعن هذه الرسالة قال عراقجي من موسكو اليوم إن "رسالة الزعيم الأعلى إلى الرئيس الروسي بوتين تتناول الأحداث الأخيرة في العالم، إضافةً إلى قضايا تطوير العلاقات بين موسكو وطهران.

وقال عراقجي للصحافيين رداً على سؤال حول مضمون الرسالة: "هذه الرسالة تتناول آخر الأحداث الدولية الهامة والتطورات في المنطقة، إلى جانب قضايا العلاقات الثنائية".

من جهته كان الكرملين قد قال أمس إن روسيا "مستعدة" لبذل "كل ما يمكن" للمساعدة في إيجاد تسوية دبلوماسية للملف النووي الإيراني.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين "إن روسيا مستعدة لبذل كل ما يمكن للمساهمة في تسوية الوضع المتعلق بالبرنامج النووي الإيراني من خلال الوسائل السياسية والدبلوماسية" المتاحة.

ورداً على سؤال حول إمكان أن تكون موسكو أحد الضامنين لاتفاق محتمل بين طهران وواشنطن، أجاب "سنكون مستعدين لفعل كل ما يتعلق من جانبنا".

وأجرى عراقجي السبت محادثات مع المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف بوساطة عُمانية في مسقط، وهو أعلى تمثيل للجانبين في مثل هذه المفاوضات منذ انهيار الاتفاق النووي المبرم العام 2015.

وتشتبه بلدان غربية تتقدمها الولايات المتحدة في أن طهران تسعى إلى التزوّد بالسلاح النووي. من جهتها، تنفي طهران هذه الاتهامات وتؤكد أن برنامجها النووي مصمّم لأغراض مدنية.

وفي العام 2018، خلال ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأولى، انسحبت واشنطن من الاتفاق وأعادت فرض عقوبات قاسية على طهران التي ظلت ملتزمة الاتفاق لمدة عام بعدها، قبل أن تبدأ التراجع عن التزاماتها بموجبه.

وبعد عودته إلى البيت الأبيض، دعا ترامب إيران إلى التفاوض على نص جديد، مع تلويحه بـ"قصف" إيران في حال فشل المسار الدبلوماسي معها.

وأجرت روسيا، الحليف الوثيق لإيران، والصين مناقشات مع طهران في الأسابيع الأخيرة بشأن برنامجها النووي. ورحبت موسكو بالمحادثات الإيرانية الأميركية، وحثت على إيجاد حل دبلوماسي محذرة من أن المواجهة العسكرية ستكون "كارثة عالمية".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط